هددتها بقطع رقبتها.. حكاية ضرب سوزان مبارك سيدة بالقلم وهذا ما فعله ضابط التأمين

صورة
طباعة
امتنعت سيدة مصر الأولى السابقة سوزان مبارك عن الظهور الإعلامي منذ خروج زوجها من سدة الحكم عقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، لكن حكايات السيدة سوزان لم تختفي حيث يهتم الكثير من المصريين بمتابعة أخبار السيدة التي مكثت في القصر الجمهوري نحو 30 عاما حتى وضعت الثورة حدا لأحلامها، ولكم مؤخرا تم تسريب حكاية ضرب سوزان مبارك سيدة كانت تعمل ممرضة داخل الجناح الخاص بحسني مبارك في المركز الطبي العالمي بالقلم على وجهها وهددتها بقطع رقبتها، وكيف رد عليها الضابط المكلف بتأمين الرئيس.
ووضع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في جناح يقع في الطابق الخامس للمركز الطبي العالمي، الذي يعتبر أفضل الأجنحة في المركز على الإطلاق، ويتكون من جناحين رئيسيين، لا تقل مساحة الواحد منهما عن 250 مترا مربعا، وملحق بالجناحين نحو 5 غرف فرعية مجهزة على أعلى مستوى لمبيت الزوار والضيوف، إضافة إلى قاعة اجتماعات مجهزة هي الأخرى بأحدث أجهزة الاتصالات ونظام الفيديو كونفرانس، وحمام سباحة معد لاستخدام مبارك حتى لو كان على كرسي متحرك، وجاكوزي "ساونا" وأحدث صالة جيمانيزيوم، وغرفة عمليات مخصصة لشخصه فقط، وتعد من أحدث غرف العمليات في العالم لما تضمه من أجهزة طبية وإمكانيات متطورة.
وأثناء وجود مبارك في هذا الجناح كانت سوزان تقيم بشكل دائم في الجناح الآخر بنفس الطابق، ولم تكن سوزان تخرج للمبيت خارج المركز إلا بصحبة شقيقها منير ثابت، حيث يستضيفها في منزله، وكان بصحبة مبارك طاقم تمريض مكون من 5 ممرضات يجري تغييرهن كل 8 ساعات ولم يكن يسمح لهن بدخول الجناح بالتلفونات المحمولة.
ومن المواقف المثيرة التي حدثت في أحد الأيام داخل جناح مبارك أثناء وجود سوزان في غرفتها تحدثت ممرضة إلى زميلتها بصوت عال، فنهرتها سوزان وقالت لها "لو عليتي صوتك تاني أنا حأقطع رقبتك" فردت الممرضة: "أنا ما عملتش حاجة غلط عشان تقولي لي كده"، فغضبت سوزان مبارك وتوجهت إليها وصفعتها على وجهها، وصرخت الممرضة حتى وصل صوتها إلى أفراد الحراسة الخاصة بمبارك، فجاؤوا ومعهم أحد الضباط الذي استمع إلى تفاصيل الواقعة ثم تحدث إلى سوزان قائلا: "اهدي شوية يا هانم ما تنسيش أن الوضع مش زي الأول".
والرئيس الأسبق حسنى مبارك هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، وتولى الحكم خلفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عقب اغتياله فى حادث المنصة، حيث ظل رئيسًا للجمهورية لنحو 31 عامًا، حتى تخلى عن الحكم على خلفية الاحتجاجات الشعبية فى يناير 2011، وبذلك يعد هو الأطول بقاءً فى الحكم منذ عهد محمد على.
وتخرج مبارك من الكلية الجوية عام 1950، ترقى فى المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية عام 1972، وقاد القوات الجوية خلال حرب أكتوبر 1973، وفي عام 1975 اختاره السادات نائباً لرئيس الجمهورية، وعقب اغتيال السادات عام 1981 تولى مبارك رئاسة مصر بعد استفتاء شعبي، وجدد فترة ولايته عبر استفتاءات في الأعوام 1987، 1993، و1999، ثم فاز في أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005، وتوفي الرئيس الأسبق في فبراير 2020 عن عمر يناهز 92 عاماً.

إرسل لصديق

التعليقات