إهانة آبي أحمد.. قوات تيجراي تأسر قائد فرقة مشاة جيش إثيوبيا وتغلق المطار

إهانة آبي أحمد..
إهانة آبي أحمد.. قوات تيجراي تأسر قائد فرقة مشاة جيش إثيوبيا

أصدرت قوات تحرير تيجراي، بيانًا تحذيريًا لقوات الجيش الإثيوبي، بعد أن أعلنت قوات تيجراي إلقاء القبض على العقيد تاديسي قائد فرقة المشاة رقم 91 التابعة لقوات الدفاع الوطنية في الجيش الإثيوبي. منوهة على هزيمة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد.

كما أعلنت قيادة قوات تحرير تيجراي فرض حظر على مطار كومبولتشا وانه سوف يتم تنفيذ هذا القرار بصرامة.  كما دعت سكان كومبولتشا وديسي إلى البقاء في المنازل وحماية ممتلكاتهم. وطلبت من عناصر الجيش الاثيوبي الى تسليم أنفسهم لقوات تيجراي.

وجاء في بيان الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي نشرته على صفحتها الرسمية بالفيس بوك "أخبار النصر.. بدأ هجوم قوات تيجراي الشجاع بهجوم مضاد للهجوم الذي قامت به قوات الجيش الإسرائيلي، وتم السيطرة على مدينة كوتابر وبرميدا وبيريتي ودوهوي، وفايما، وتيلاي وترين، وتدمير قوات الجيش الموجودة في مدينة ديسي وتحقق انتصارًا كبيرًا،  وتم تنظيم جيش تيجراي وأدى ذلك لانتصار واضحًا"

وأكدت قوات تحرير تيجراي في بيانها "  تعلم القائد رقم 91 للقرن 91 للجيش الخامس الكولونيل إندال تاديسي المولود في أورومو. بالإضافة إلى أن مطار كومبلشا أصبح قريبًا من التسليح، لذلك تحذر قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجاي بشدة من هبوط الطائرات المدنية وتحركها.

وقالت الجبهة "بالإضافة إلى ذلك، تحذر قوات تحرير تيجراي السكان الذين يعيشون في ديسي وكومبلشا، وتطالبهم بحماية ممتلكاتهم، لتؤكد الجبهة على قلقها علي سلامة الشعب."

واختتمت القوات بيانها قائلة: "قوات تحرير تيجراي تطالب الجيش الإثيوبي، أن يمدوا أيديهم ويسلموا أنفسهم لقوات تحرير تيجراي، حتي ينقذوا حياتهم، لأن قوات تحرير تيجراي ستحقق النصر"
كما أعلنت قوات تحرير تيجراي أن منظومة الدفاع الجوي لها اسقطت طائرة من طراز (أنتونوف أن) تابعة للسلاح الجوي الاثيوبي في مدينة كوتابر.

يذكر أن قوات الجيش الإثيوبي، التابع لحكومة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، قامت بقذف عاصمة تيجراي ميكيلي، ووجهت الجمعة الماضية، ضربة جوية جديدة على عاصمة ميكيلي تسببت في إصابة 11 من إقليم تيجراي، ما عطل رحلة دعم إنساني للأمم المتحدة، بحسب أطباء الإغاثية.

وقررت الأمم المتحدة، عقب الضربات الجوية المتتالية التي وجهها الجيش الإثيوبي على ميكيلي، تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيجراي لموظفيها في مجال الإغاثة الإنسانية، حسبما أعلن المتحدث باسم الإغاثة ستيفان دوجاريك.

كما تصاعدت المعارك في إقليم أمهرة بين القوات الشعبية لتحرير تيجراي وقوات الجيش الإثيوبي، بعد مرور أربعة أيام من الضربات الجوية المتتالية على ميكيلي، "استهدفت الضربات الجوية التي وجهها الجيش الإثيوبي على ميكيلي، أمس الجمعة، مركز تدريب تستخدمه جبهة "تحرير شعب تيجراي" بحسب المتحدثة باسم حكومة إثيوبيا بيلين سيوم.

وكان رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أرسل الجيش الفيدرالي في 4 نوفمبر  2020 للإطاحة بالقوات الشعبية لتحرير تيجراي، بعد أن اتهمها بشنّ هجمات ضد قواعد عسكرية إثيوبية.

وقامت قوات الجيش الإثيوبي بعمل مذابح في إقليم تيجراي، وصفت بالإبادة الجماعية لسكان الإقليم، وأدي ذلك لنزوح عددًا كبيرًا من سكان الإقليم للحدود السودانية، لكن الجبهة استعادت في يونيو جزءًا واسعًا من الإقليم يشمل عاصمته ميكيلي. وتراجع الجيش الفيدرالي على عدة جبهات.

وشنت القوات الجوية الإثيوبية غارتين الاثنين على ميكيلي عاصمة الإقليم، وقالت الأمم المتحدة إنها قتلت ثلاثة أطفال وأصابت عددًا من الأشخاص بجروح. وقصفت الأربعاء، الماضي، مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيجراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترًا إلى الغرب.