محدش يقدر عليا.. ماذا حدث في واقعة محل حلاقة منيا القمح ؟
كراسي محطمة، مرايا مهشمة، وأدوات حلاقة متناثرة، بينما غطى الغبار أرضية صالون الحلاقة الذي تحول في ساعات الفجر إلى ركام، وقف صلاح ع. مذهولًا ويتنقل داخل المكان الذي قضى فيه أكثر من ثلاثين عامًا، غير قادر على استيعاب كيف انتهى شقى العمر إلى هذا المصير.