"العربي العالمي للثقافة والفنون" يكرم الفنانة السعودية شمس الأسطورة ونجوم الوطن العربي

 صورة لايف

أعلن الكاتب والمنتج نور الحراكى رئيس مهرجان المنتدى العربي العالمي للثقافة والفنون عن إقامة فعاليات الدورة السادسة للمنتدى خلال الصيف الجاري، بعد توقف عامين بسبب تداعيات جائحة كورونا، والتي ستكون في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يحمل اسم الفنان الكبير الراحل سمير صبري، ويكرم فيه عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب، والإعلاميين والكتاب والأدباء ورواد الأعمال.

ومن بين المكرمين الفنانة السعودية شمس الأسطورة، والفنانة ليلى السلمان والفنان ياسر جلال والفنانة روجينا والفنانة فيفي عبده والفنان أحمد زاهر، والفنانة وفاء عامر والفنانة ياسمين صبري، لافتا إلى أن سيكون هناك تكريم خاص للفنانة القديرة لبنى عبد العزيز، والفنان القدير حسن يوسف، والفنانة القديرة سميحة أيوب، والفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، على أن يكون هناك نجوم سيتم الإعلان عنهم خلال الأيام المقبلة.

وفي إبريل 2107كانت الدورة الأولى للمنتدى والتي عقدت في إحدى فنادق القاهرة الكبيرة المطلة على النيل وتم  تكريم 20 أديبا وشاعرا وفنانا على مستوى العالم العربي، تقديرا لدورهم في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والفنية في الوطن العربي، ولأعمالهم التي ستظل خالدة في ذاكرة العقل العربي، ومن هؤلاء المكرمين المصريين العرب الفنان ياسر جلال وماجد المصري والفنانة وفاء عامر، وروجينا والشاعر الغنائي الكبير بهاء الدين محمد،  سلطانة الشاشة الخليجية ليلي السلمان والشاعر السعودي خالد المريخي والفنان الكويتي محمد الصيرفي والإعلامية الكويتية حليمة بولند

والشاعر الكويتي الشيخ دعيج الصباح ومن الأدباء والشعراء المصريين القاص الكبير سعيد الكفراوي  والشاعر الكبير احمد عبد المعطي حجازي والشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة، والأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد،والأديب الكبير محمد المنسي قنديل، وغيرهم من الأدباء والشعراء الذين أثروا الحياة الثقافية والأدبية العربية

وكان المنتج نور الحراكى قد أعلن سابقًا أنه حريص على أن يكون مهرجان المنتدى العربي العالمي للثقافة والفنون متميزًا وصورة مشرفة للمهرجانات الفنية في العالم العربي، لاسيما أن المنتدى نجح في تنظيم 5 دورات تم فيها تكريم أكثر من 100 فنان وكاتب مصري وعربي، لافتًا إلى أن المنتدى يهدف إلى الارتقاء بكل أنواع الفنون والثقافة؛ لإيماننا الشديد بأن الفن والثقافة هما القوى الناعمة الحقيقة لأي أمة من الأمم؛ لأنهما هما من يصنعان الوعي والرقي والتحضر للإنسان.