< كواليس وملامح التغيير الوزاري الجديد
 صورة لايف
رئيس التحرير

كواليس وملامح التغيير الوزاري الجديد

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

يشهد الشارع السياسي حالة ترقب ملحوظة،مع تصاعد الأنباء عن قرب إجراء تعديل وزاري موسع يشمل عدة وزراء، إلى جانب حركة جديدة للمحافظين، في إطار سعي القيادة السياسية لتعزيز الأداء التنفيذي ومواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية على مستوى المحافظات والمراكز والمدن.
ووفقا للعرف السياسي مع انعقاد الفصل التشريعي الجديد لمجلس النواب، من المرجح أن يتقدم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء باستقالة حكومته في غضون الايام القليلة المقبلة إلي الرئيس عبدالفتاح السيسي وهو صاحب الحق فى إعادة تكليف مدبولى بتشكيل حكومة جديدة أو اختيار غيره للقيام بالمهمة 
وترجح مصادر سياسية أن حركة تغيير الوزارة سواء استمر الدكتور مدبولى أو تم تكليف غيره، سيطال عدد كبير من الوزراء وسيعقب تشكيل الحكومة الجديدة حركة تغيير محافظين ستطال الكثير من المحافظين ونوابهم علي مستوي الجمهورية 
وتشير التقييمات المتداولة لأداء الحكومة إلى خروج نحو 16 وزيرًا من أصل 34 وزارة، إضافة إلى استبعاد 18 محافظًا، وذلك نتيجة ضعف الأداء وعدم تحقيق المستهدفات التنموية، فضلًا عن الاعتماد على أساليب تقليدية في إدارة ملفات معقدة تتطلب تفكيرًا ابتكاريًا وحلولًا غير نمطية.
وبحسب التقارير الرقابية، تحتاج المرحلة المقبلة إلى قيادات تنفيذية برؤية استراتيجية، قادرة على اتخاذ القرار في توقيت مناسب، والتعامل بكفاءة مع التحديات الاقتصادية والخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وهو المعيار الذى سيتم على أساسه اختيار الوزراء والمحافظين الجدد.
تشير التوقعات والمصادر المطلعة إلى أن التغيير سيطال 16 حقيبة وزارية على الأقل، مع التركيز على الوزارات الخدمية التى شهدت أزمات عديدة خلال العام الماضي.
وتشير التوقعات إلى اتجاه لتغيير بعض الوجوه من وزراء المجموعة الاقتصادية خاصة الوزارات المعنية بملفات الاستثمار والتجارة الخارجية، وخاصة حسن الخطيب وزير الاستثمار، بهدف تسريع وتيرة جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
بورصة التوقعات
وقد لفت الكاتب والصحفي مصطفي بكرى إلى أن جميع الخيارات مطروحة، بما فى ذلك بقاء مصطفى مدبولى رئيسًا للوزراء أو تغيير رئيس الوزراء بحكومته.
وأشار إلى أن هناك تعليمات صدرت للوزراء بمنع ظهورهم عبر وسائل الإعلام خلال الفترة الراهنة، لافتًا إلى الانتهاء من جميع المقابلات مع المرشحين لتولى الحقائب الوزارية منذ نحو 3 أسابيع.
وقال ايضا الكاتب محمود مسلم في قناة TEN:كل وزير يحاول أن يلحق نفسه خوفا من التعديل بالظهور كثيرًا فى الحوارات التليفزيونية والصحفية سابقة التجهيز.. فيما يغيب الوزراء والمحافظون فى الكوارث والمشاكل التى يحتاج فيها الجمهور إلى إجابات؛ وللأسف تحولت صفحات السوشيال ميديا للوزارة أو المحافظة إلى صفحات تسويق للمسئول الذى يمكن أن ينشر خبرا عن عقده اجتماعا بمرءوسيه - رغم انه اجراء تنظيمى عادى ومنطقى ودورى وفى صميم عمله - دون أى إضافة تعود على المواطن.
أيضا تحركات الوزراء وتصرفاتهم وسفرهم إلى الخارج وبدلات سفرهم وظهورهم فى البرامج، والمناسبات العامة تحتاج إلى تنسيق وضبط وربط؛ لأنهم يمثلون الدولة؛ خاصة فى تلك الفترة التى يزداد فيها الكلام عن التغيير الوزارى والكل يحاول أن يلحق قبل أن تأتى ساعة الحساب

نرجو ونامل ان يكون تغييرا كاملا يشمل الجميع بهدف ضخ دماء جديدة قوية تتعامل مع المواطن بتيسير ومرونة 
إن أول من يصوغ علاقة الوطن بالمواطن: هو المسؤول الذي يباشر تقديم الخدمات للمواطن، وهو الذي يحسّن جودة العلاقة بين الوطن والمواطن، أو يربكها ويضع الأجهزة الحكومية موضع الشك من المستفيدين منها من جمهور المواطنين.
وقد تصدر الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، قائمة التوقعات نظرًا لضغوط ملفات رقابة الأسواق وتوافر السلع الأساسية، ومنظومة التموين، يليه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث يدور الحديث حول إمكانية اختيار شخصية جديدة لاستكمال خطة تطوير التعليم وبدء مرحلة جديدة من هيكلة المنظومة.

المصادر 
الصفحة الاولي 
الصفحة الرسمية للكاتب لمصطفي بكري 
برنامج حقائق واسرار صدي البلد
قناة ten