< انت اتهبلت ولا إيه؟.. مشادة داخل سرادق عزاء تثير الجدل | فيديو
 صورة لايف
رئيس التحرير

انت اتهبلت ولا إيه؟.. مشادة داخل سرادق عزاء تثير الجدل | فيديو

انت اتهبلت ولا إيه؟..
انت اتهبلت ولا إيه؟.. مشادة داخل سرادق عزاء تثير الجدل | فيد

واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مشادة كلامية داخل سرادق عزاء، وثّق لحظة قيام أحد مقرئي القرآن الكريم بدفع شاب أكثر من مرة، ما أثار استياء وغضب رواد السوشيال ميديا، وتساؤلات حول مدى توافق هذا السلوك مع سماحة القرآن وأهله.

وظهر القارئ وهو يطلب من مُقدِّم العزاء عدم الإذاعة، قائلًا: "ما تذيعش لي خالص"، ليرد الآخر: "أنا هحاسبك على الزقّة دي، بس احترامًا لأصحاب المكان"، فيرد القارئ: "إنت اتهبلت ولا إيه؟".

وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق البعض بانتقادات حادة، فيما أشار آخرون إلى غرابة المشهد وعدم توقع وقوع مثل هذه المشادات في مناسبات العزاء.

وجاءت بعض التعليقات على النحو التالي:
"الشيخ ده شكله واكل ومتقل في المِعدة، لأن الخبطة باين مفعولها".

فيما علق آخر: "اتفرجوا على المسخرة، أدي قُرّاء الزمان، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قُرّاء مناظر، شكلهم حلو يا أخي، حسبي الله ونعم الوكيل".

من جانبه  قال إسلام صابر، أحد أطراف الواقعة، والذي تعرّض للدفع من قِبل الشيخ، إنه يعمل مقدم حفلات وبرامج دينية، ومعتاد على تقديم المقرئين في العزاءات.

وأوضح إسلام تفاصيل الواقعة التي تعود إلى نحو سبعة أشهر مضت، قائلًا:«كنت أقدّم القارئ الشيخ محمد أبو ليلة في أحد العزاءات، وطلب مني تقديمه على أنه من قرية شبلنجة التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لكنني قدّمته باسم العزبة محل إقامته داخل القرية نفسها، الأمر الذي أثار غضبه».

وأكد أن خلافًا بسيطًا سبق العزاء، حمل بعض المشاحنات النفسية بين الطرفين، وهو ما انعكس على الأجواء أثناء تقديم القارئ.

وأضاف: «عندما تحدثتُ إلى الشيخ خلال العزاء، قام بدفعي، ثم كرر ذلك مرتين متتاليتين، وكانت الدفعة الأقوى عند ذكر اسم عزبة عبد الحليم هاشم».

وأشار إسلام إلى أن عددًا من العقلاء تدخّلوا سريعًا ونجحوا في فضّ الخلاف بالصلح، موضحًا أنه شعر بالضيق والحرج من الموقف، خاصة أنه وقع أمام الحضور، لكنه آثر السلم واستجاب لرغبة الموجودين، وتم عقد الصلح بالفعل.

ولفت إلى أنه فوجئ بتداول الفيديو على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، رغم انتهاء الخلاف منذ أشهر، موضحًا أن أحد المقرئين "على حد وصفه" قام بنشر الفيديو عمدًا، رغم علمه بحدوث الصلح، ما تسبب في إحراج وضيق له وللشيخ معًا.

واختتم إسلام صابر حديثه قائلًا:«أنا والشيخ تصالحنا وتسامحنا، وتقابلنا في عمل مرة أخرى، وقدّمته بعد زوال الخلاف البسيط، لكن من نشر الفيديو لم يكن هدفه بريئًا، وسأطالب بحقي منه، لأنني لم أحب أن يراني الناس في هذا الموقف».

وأكد أن صمته خلال الواقعة لم يكن ضعفًا، وإنما احترامًا لحرمة سرادق العزاء، وهيبة الموت، ومشاعر أهل الفقيد.