تعليق ناري من ترامب على اتهامات إعلامى أمريكى بشأن علاقته بإبستين وزيارة جزيرته
رد الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، على انتقاد الإعلامى الكوميدى الأمريكى مقدم حفل جوائز جرامى، تريفور نوح، مساء الأحد، بشأن صداقته مع رجل الأعمال، جيفرى إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وكتب «ترامب» فى تدوينة عبر منصته «تروث سوشيال»، الاثنين: «قال نوح عنى، بشكل خاطئ، إن دونالد ترامب وبيل كلينتون قضيا وقتا فى جزيرة إبستين. هذا خطأ!!!، لا يمكننى التحدث نيابة عن بيل (كلينتون)، لكننى لم أزر جزيرة إبستين مطلقا، ولا حتى أى مكان قريب منها، وحتى تصريحه الكاذب والمُشين الليلة، لم أُتهم بالتواجد هناك، ولا حتى من قِبل وسائل الإعلام الكاذبة».وأضاف: «يبدو أننى سأرسل محاميّ لمقاضاة (...) عديم الموهبة».
وتأتى هذه التعليقات بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من 3 ملايين صفحة من ملفات إبستين، يوم الجمعة الماضى، بما فى ذلك بعض الملفات التى تحتوى على إشارات إلى ترامب والرئيس الأمريكى السابق، بيل كلينتون وآخرين.وكشفت الوثائق الجديدة أن شخصيات بارزة فى عالم الأعمال والسياسة كانت تربطها علاقات طويلة الأمد مع رجل الأعمال، جيفرى إبستين، المدان بجرائم جنسية.وتُظهر هذه الوثائق مجتمعةً كيف ازدهرت علاقات «إبستين» مع شخصيات فى هوليوود و«وول ستريت» وواشنطن وعالم الموضة حتى بعد إدانته بجريمة جنسية عام 2008.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فى تقرير أنه خلال السنوات التى أعقبت اعتقال «إبستين» عام 2019 ووفاته منتحرًا فى سجن فى مانهاتن، سارع بعض من أغنى وأقوى الأشخاص فى العالم إلى النأى بأنفسهم عن الرجل «المشين» الذى كانوا قد تعاملوا معه فى أعمال، أو تناولوا العشاء معه فى أماكن فاخرة، أو سافروا على متن طائرات خاصة.
وأوضحت أن الإفراج البطىء عن الوثائق وغيرها على مدى الأشهر القليلة الماضية - والذى بلغ ذروته فى إفراج يوم الجمعة الماضى عن ما يقرب من ثلاثة ملايين صفحة من السجلات المتعلقة بإبستين - قد أكد على عمق وكثافة واستمرار علاقاته بالنخبة العالمية، مما يناقض أو يقوض سنوات من الإنكار الحذر.