احتفالًا باليوم العالمي للسرطان.. جانسن مصر تؤكد التزامها بدعم جهود تحسين نتائج مرضى السرطان من خلال الابتكار والشراكات
بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أكدت جانسن مصر (جانسن - الذراع الدوائي لشركة “جونسون آند جونسون” العالمية) التزامها بدعم الجهود الوطنية والعالمية إلى تحسين نتائج مرضى السرطان، من خلال الابتكار العلمي، وتعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة، وبناء القدرات الطبية.
وتعمل الشركة على استراتيجياتها لتتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة 2024–2030، بما يسهم في رفع جودة الرعاية وتحقيق أثر مستدام على صحة المجتمع.
كما تشدد جانسن على أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في التنمية، يحقق عوائد اجتماعية واقتصادية ملموسة ويقلّل الأعباء المستقبلية.
وتبرز أحدث بيانات العبء العالمي، ما يعزز أهمية تعزيز الوعي بالأعراض، تسريع الإحالة، وربط التشخيص المبكر بمسارات علاجية فعّالة لتحسين النتائج.
وبهذه المناسبة، قال أحمد الحوفي، المدير التنفيذي لشركة جانسن مصر والأردن وشمال شرق أفريقيا: "ننظر إلى الصحة باعتبارها استثمارًا وطنيًا وإنسانيًا ينعكس على رفاهية الأفراد ونمو الاقتصاد معًا.
ومن هذا المنطلق، نعمل في جانسن مصر على مشاركة في برامج متكاملة للرعاية تمتد من التوعية إلى أحدث العلاجات الموجهه، مع تركيزٍ خاص على تسهيل الوصول وتخفيف الفجوات بين المناطق والفئات المختلفة. ونحو تحويل العلم إلى أثر ملموس، نعزّز البحث والتطوير، ونبني شراكات فعالة مع الجهات الصحية والأكاديمية والمجتمع المدني، ونستثمر في دعم بناء قدرات الأطباء والتمريض عبر برامج تدريب مستمرة على أحدث البروتوكولات ومسارات الإحالة السريعة والسلامة الدوائية مع الجهات الصحية المختلفة. هذه المنظومة المتكاملة هي طريقنا لتحقيق نتائج أفضل للمرضى، وتعزيز صمود النظام الصحي، ودعم مستهدفات التنمية الصحية في مصر."
وأكدت الدكتورة هبة حسين، المدير الطبي الإقليمي لشركة جانسن: " نضع المريض وعائلته في قلب منظومتنا: من التوعية والتمييز المبكر للأعراض إلى التشخيص السريع وتوفير المرضى علاجات حديثة وفعالة. فالتوعية هي خطّ الدفاع الأول؛ إذ تمكّن الأفراد من التعرف على الإنذارات المبكرة وطلب الرعاية في الوقت المناسب."
"نواصل الاستثمار في العِلم والابتكار خاصة في مجال الأورام وسرطانات الدم، بهدف تحقيق نتائج أفضل وتحسين نوعية الحياة—مع التزام راسخ للعدالة في الوصول للرعاية من خلال التعاون مع شركاء استراتيجيين في القطاعين العام والخاص.
وفي عام 2025 وحده، قمنا بـتنفيذ أكثر من 25 فعالية علمية تفاعلية في مجالات سرطانات الدم والأورام شارك فيها أكثر من 500 طبيب من مختلف الجهات الطبية، بما شمل مسارات الإحالة السريعة، ومهارات العمل ضمن فرق متعددة التخصصات؛ ما يعزّز دقة القرار السريري وسرعة التشخيص. كما نقدّم برامج دعم المرضى التي تساعدهم في متابعة العلاج، وتخفيف الأعباء المالية بتوفير تحاليل جينية دقيقة، وتوفير المعلومات اللازمة لضمان تجربة علاجية أكثر دعم واستدامة. "
وأضاف دكتور خالد عبد العزيز، استشاري علاج الاورام بجامعه عين شمس، والمدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية: "على مدار العامين الماضيين، شهدت مصر توسعًا ملحوظًا في المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام ضمن منظومة "100 مليون صحة"؛ حيث باتت خدمات التقييم السريع للمخاطر، التوعية الميدانية، والفحص المجاني متاحة عبر وحدات الرعاية الأولية والإحالة إلى المستشفيات المتخصصة—مع تركيزٍ خاص على سرطان البروستاتا إلى جانب الرئة والقولون وعنق الرحم. هذا النموذج الحكومي القائم على الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج الموحّد وفق بروتوكولات علمية—يقلّل الوفيات ويرفع جودة الحياة، وقدّم حتى منتصف 2025 الاف الخدمات المجانية على مستوى الجمهورية، مع حملات توعوية نشطة مثل «من بدري امان» لتعزيز الإقبال على الفحص المبكر."
"في سرطان البروستاتا تحديدًا، نعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان على التوعية المجتمعية بالأعراض المبكرة (مثل تغيّرات نمط التبول أو الألم المتكرر)، وتوسيع مسارات الفحص والإحالة المعتمدة، مع الاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لدعم التوعية، تدريب الفرق الطبية، وتيسير الوصول إلى الرعاية وفق المعايير التنظيمية والبروتوكولات الموحدة—وذلك ضمن رؤية صحية وطنية أشمل حتى عام2030 “
ومن جانبه قال الدكتور رأفت عبد الفتاح، استشاري أمراض الدم وزرع النخاع العظمي بالمعهد القومي للأورام، بجامعة القاهرة: "يُظهر ورم المايلوما المتعددة منحنى عبءٍ متصاعدًا عالميًا وإقليميًا، ما يستدعي نهجًا عمليًا يبدأ من التوعية بالأعراض التحذيرية—مثل آلام العظام المستمرة، الإرهاق غير المبرّر، الالتهابات أو النزلات المتكررة—ويمرّ عبر مسارات إحالة واضحة وسريعة لإجراء الفحوص المخبرية والتصويرية المتخصصة وبدء العلاج وفق بروتوكولات مستندة إلى الأدلة. كل يومٍ مبكر في التشخيص ينعكس على النتائج السريرية، ويمنح المريض خيارات علاجية أفضل ونوعية حياة أعلى."
"لتحويل هذا النهج إلى أثرٍ ملموس، نركّز على تمكين فرق الرعاية الأولية من رصد مبكر، وتوحيد معايير الإحالة والتشخيص، وتعزيز التنسيق متعدد التخصصات بين أمراض الدم والأشعة والعظام والكُلى، إلى جانب التثقيف المجتمعي المستمر. وعندما تتكامل هذه العناصر—التوعية، التشخيص الدقيق، والعلاج الموجّه—نُقلِّص التأخّر التشخيصي ونرفع معدلات الاستجابة ونُحسِّن جودة حياة المرضى وعائلاتهم."
تؤكد جانسن مصر، الذراع الدوائي لشركة “جونسون آند جونسون” العالمية، التزامها بالعمل المشترك مع الشركاء من الجهات الحكومية، والهيئات الأكاديمية، ومقدّمي الخدمة، ومجتمع المرضى؛ لتحويل العلم إلى أثرٍ ملموس في حياة الناس. سنواصل الاستثمار في التوعية والكشف المبكر، وتعزيز الابتكار القائم على الدليل، وتيسير الوصول العادل للرعاية، وبناء قدرات الأطباء والتمريض عبر برامج تدريبية مستمرة—حتى تصبح رحلة مريض السرطان في مصر أكثر سرعة ودقة وإنسانية. إن اليوم العالمي للسرطان هو دعوةٌ للعمل، وسنمضي قدمًا في دعم الحلول المستدامة التي تحسّن جودة الحياة وتحدّ من الأعباء على أسر المرضى والمجتمع ككل.