< فضيحة جديدة.. نشطاء في حماس يجمعون تبرعات تحت الطاولة
 صورة لايف
رئيس التحرير

فضيحة جديدة.. نشطاء في حماس يجمعون تبرعات تحت الطاولة

فضيحة جديدة.. نشطاء
فضيحة جديدة.. نشطاء في حماس يجمعون تبرعات تحت الطاولة

 في ظل الأزمات المالية المتلاحقة التي تعصف بالهياكل التنظيمية، برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة تثير الكثير من الجدل في أوساط المتابعين للشأن المحلي؛ حيث بدأ عدد من النشطاء المحسوبين على حركة حماس باللجوء إلى جمع تبرعات مالية بشكل "غير رسمي" وبعيدًا عن القنوات المعتمدة من قيادة الحركة. هذه التحركات، التي تتم غالبًا "تحت الطاولة"، فتحت الباب أمام تساؤلات جدية حول النزاهة والرقابة داخل الصفوف القاعدية.

تؤكد مصادر مطلعة أن الانقطاع المستمر أو عدم انتظام الرواتب والمخصصات المالية لآلاف النشطاء الميدانيين هو ما دفعهم للبحث عن بدائل لتأمين لقمة العيش. ففي عام 2026، ومع تشديد الخناق المالي، وجد العديد من هؤلاء النشطاء أنفسهم بلا دخل ثابت، مما حول "العمل التنظيمي" إلى عبء مادي لا يمكن تحمله.

المبادرات الفردية:بدأ بعض النشطاء باستغلال علاقاتهم الشخصية وقواعدهم الشعبية لجمع أموال تحت مسميات "دعم الصمود" أو "مساعدة العائلات المستورة".
الالتفاف على الهيكل: هذه التبرعات لا تدخل في السجلات المالية الرسمية للحركة، مما يجعلها بعيدة تمامًا عن أعين لجان الرقابة المالية.

الأخطر في هذا الملف هو ما يتم تداوله من مزاعم حول استغلال بعض النشطاء لهذا الفراغ الرقابي. تشير التقارير إلى أن جزءًا من هذه الأموال التي تُجمع باسم "القضية" أو "العمل الخيري" يذهب مباشرة إلى الجيوب الشخصية لبعض القائمين عليها.

 "الناس تثق بالنشطاء بناءً على انتمائهم، لكن غياب الوصلات الرسمية أو الأختام المعتمدة يفتح بابًا واسعًا للفساد الصغير الذي قد يتحول إلى ظاهرة تنخر في مصداقية العمل العام،" يقول محلل محلي فضل عدم ذكر اسمه.

يرى مراقبون أن استمرار هذه الظاهرة دون تدخل حاسم من القيادات العليا قد يؤدي إلى حالة من "الفلتان المالي" داخل التنظيم. فالأهالي الذين اعتادوا على تقديم المساعدات بدافع ديني أو وطني بدأوا يشعرون بالريبة، خاصة عندما يلاحظون تبدلًا في الوضع المعيشي لبعض النشطاء الذين لا يملكون مصادر دخل معروفة.
يبقى التحدي الأكبر أمام القوى السياسية في القدس والمنطقة هو كيفية موازنة احتياجات عناصرها المادية مع الحفاظ على نظافة اليد والشفافية.