عزيزة بنت إبليس.. كواليس النهاية الصادمة للبطلة الحقيقية لمسلسل حكاية نرجس
سلطت أحداث مسلسل "حكاية نرجس" الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل والشر، وهي الشخصية التي اشتهرت بين المتابعين بلقب "عزيزة بنت إبليس".
لم تكن عزيزة السعداوي مجرد سيدة حُرمت من الإنجاب، بل تحولت إلى مجرمة ذات تخطيط دقيق وعقل إجرامي، ما دفع المجتمع لإطلاق لقب "عزيزة بنت إبليس" عليها.
كانت عزيزة تعلن خبر حملها بين أفراد أسرتها والجيران، وتبدأ تدريجيًا في حشو ملابسها بالأقمشة والقطن بما يتناسب مع مراحل الحمل، حتى تصل إلى الشهر التاسع.
وعند هذه المرحلة، تختفي عن الأنظار لفترة، تبحث خلالها عن طفل حديث الولادة في محافظات بعيدة عن العريش، لتفادي كشف جريمتها، متنقلة بين الأسواق والمستشفيات والمصالح الحكومية.
كانت تختار ضحاياها بعناية، فتحدد من هو الأسهل في عملية الخطف، وتلجأ أحيانًا إلى التنكر بارتداء النقاب أو انتحال صفة موظفة حكومية، لإقناع والدة الطفل وتركه لبضع دقائق لإنهاء بعض الإجراءات، ثم تفر هاربة.
رغم وجود تشابه بين أحداث قصة "عزيزة بنت إبليس" ومسلسل "حكاية نرجس"، فإن صناع العمل لم يؤكدوا بشكل مباشر أن القصة حقيقية، كما اختلفت بعض التفاصيل، وكان أبرزها ما يتعلق بالمحاكمة.
في مسلسل "حكاية نرجس"، قُدمت نرجس وزوجها وشقيقتها وزوج شقيقتها للمحاكمة بتهمة خطف أطفال وبيعهم لأشخاص غير قادرين على الإنجاب مقابل مبالغ مالية، حيث قضت المحكمة بالسجن المشدد 10 سنوات على نرجس وزوج شقيقتها، ومعاقبة الزوج بالحبس 3 سنوات، مع تبرئة شقيقتها من التهم المنسوبة إليها.
أما في الأحداث الحقيقية، فقد عاقبت المحكمة عزيزة السعداوي، المعروفة بـ"عزيزة بنت إبليس"، بالسجن لمدة 7 سنوات لاتهامها بخطف 3 أطفال، دون الإشارة في المصادر إلى تورط أطراف أخرى في ارتكاب الجريمة.
وتشير المصادر إلى أن المتهمة أخلى سبيلها بعد 3 سنوات بسبب ظروفها الصحية، ولقت مصرعها بعد فترة من خروجها من السجن على إلقاء نفسها من الطابق الرابع.