< يارب الطيارة تقع بينا.. فيديو نادر لشقيقة عبدالحليم حافظ عن تفاصيل مؤلمة بعد وفاته | شاهد
 صورة لايف
رئيس التحرير

يارب الطيارة تقع بينا.. فيديو نادر لشقيقة عبدالحليم حافظ عن تفاصيل مؤلمة بعد وفاته | شاهد

يارب الطيارة تقع
يارب الطيارة تقع بينا.. فيديو نادر لشقيقة عبدالحليم حافظ عن

لايزال اسم العندليب عبد الحليم حافظ يتصدر محرك البحث، في ذكرى رحيله الـ49 والتي حلت أول أمس في 30 مارس 2026، وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، فيديو نادرا للحاجة علية شبانة، شقيقة الفنان الراحل عبد الحيلم حافظ، والتى كانت بمثابة الأم له ولعبت دورًا كبيرًا فى حياته، فى لقاء نادر عن ذكرياته ومراحل مرضه ولحظة وفاته.

وتحدثت علية شبانة فى لقاء نادر عن لحظة وفاة العندليب فى أحد مستشفيات لندن قالت علية: «فى المستشفى وقت وفاته قولتلهم عايزة أشوفه ولما دخلت لقيته نايم بالجلابية البيضا بوسته وقولت أستودعتك الله يا عبد الحيلم.. ربنا نزل عليا الصبر على فراقه».

كما ذكرت تفاصيل مؤلمة حول عودتهم من لندن بعد وفاة العندليب قائلة: «وأنا راجعة كنت بقول يا رب الطيارة تقع بينا بقى أنت فى صندوق العفش وأنا قاعدة فى درجة أولى بقول يا رب الطيارة تتقلب بينا كلنا وأموت معاك يا عبد الحليم».

وحلت أمس الإثنين ذكرى وفاة عبد الحليم حافظ الـ49، ذلك الصوت الذى لم يكن مجرد مطرب، بل حالة إنسانية متفردة نسجت من الألم فنًا خالدًا، لم تكن حياته سهلة أو تقليدية، بل مليئة بالصعوبات التى صقلت موهبته وجعلته رمزًا للشجن والرومانسية فى الوجدان العربى.

جسدت حياة عبد الحليم حافظ رحلة استثنائية امتزجت فيها المعاناة بالإبداع، فبدأت مأساته منذ اللحظة الأولى، بعد أن فقد والدته عقب ولادته بأيام قليلة، ثم لحق بها والده وهو لا يزال رضيعًا، ليجد نفسه يتيمًا فى سن مبكرة. هذه النشأة القاسية، التى شملت فترة قضاها فى ملجأ للأيتام، تركت أثرًا عميقًا فى شخصيته وانعكست بوضوح على إحساسه الفنى.

على الصعيد الفنى، لم تكن بداياته سهلة، إذ واجه رفضًا جماهيريًا فى أولى حفلاته، خاصة فى الإسكندرية، حيث لم يتقبل الجمهور أسلوبه الغنائى المختلف مقارنة بالطرب الكلاسيكى السائد. ورغم ذلك، تمسك العندليب برؤيته الفنية، ونجح لاحقًا فى فرض نفسه كأحد أبرز رموز التجديد فى الأغنية العربية.

وكانت معركته الأبرز هى مع المرض، فقد أصيب بالبلهارسيا فى طفولته، وتطور المرض ليؤدى إلى أزمات صحية خطيرة، بينها تليف الكبد ونزيف متكرر من دوالى المرىء. وعلى مدار سنوات طويلة، تنقل بين المستشفيات داخل مصر وخارجها، لكنه ظل متمسكًا بفنه حتى فى أصعب لحظات الألم.