< معهد بحوث أمراض العيون يحتفل باليوم العالمي لـ"غسل اليدين" لتعزيز معايير الجودة وسلامة المرضى
 صورة لايف
رئيس التحرير

معهد بحوث أمراض العيون يحتفل باليوم العالمي لـ"غسل اليدين" لتعزيز معايير الجودة وسلامة المرضى

 صورة لايف

نظّم معهد بحوث أمراض العيون، برعاية  الدكتور هشام علي هاشم رئيس المعهد، احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين لعام 2026، في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز معايير الجودة وسلامة المرضى داخل المنشآت الطبية.

وأكد الدكتور هشام علي هاشم رئيس معهد بحوث أمراض العيون - في تصريح له اليوم - أن الفعالية تأتي ترجمةً لرؤية المعهد في ترسيخ ثقافة الوقاية، باعتبارها حجر الأساس في مواجهة العدوى، ونشر الوعي الصحي بين العاملين والمرضى على حد سواء، بما يسهم في خلق بيئة طبية أكثر أمانًا.

وقال هاشم إن الفعالية أُقيمت تحت شعار "العمل ينقذ الأرواح" لتجديد الدعوة إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتأكيد على أن الوعي الصحي هو السبيل نحو مجتمع أكثر أمانًا وصحة.

وذكر الدكتور هشام علي هاشم أن نظافة اليدين تعد من أهم السلوكيات الصحية التي توصي بها المؤسسات الطبية العالمية، إذ تسهم بشكل كبير في الحد من انتقال العدوى، خاصة في البيئات التي تشهد تفاعلًا مباشرًا مع المرضى، كما  أن التوعية المستمرة والتدريب العملي للعاملين في القطاع الصحي يمثلان ركيزة أساسية لضمان تطبيق إجراءات مكافحة العدوى بكفاءة، إلى جانب دور المجتمع في تبني هذه السلوكيات الوقائية في الحياة اليومية، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز الصحة العامة والحد من الأمراض.

من جانبها، قالت الدكتورة مي القفاص رئيسة وحدة مكافحة العدوى بمعهد أبحاث أمراض العيون إن الاحتفالية شهدت مشاركة واسعة من الأطباء والتمريض والعاملين بالقطاع الصحي، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، وعلى رأسها نظافة اليدين، باعتبارها خط الدفاع الأول للحد من انتقال الميكروبات داخل المؤسسات الصحية.

ونوهت رئيسة وحدة مكافحة العدوى بالمعهد، إلى أن غسل اليدين بشكل صحيح ومنتظم يُعد من أبسط الإجراءات الوقائية وأكثرها تأثيرًا في تقليل معدلات العدوى، سواء داخل المستشفيات أو في المجتمع بشكل عام. 

وتابعت قائلة، نحن نحرص على ترسيخ هذه الثقافة من خلال التدريب المستمر والتوعية، بما يضمن حماية المرضى والعاملين على حد سواء، موضحة  أن الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى ليس خيارًا، بل مسؤولية مهنية وأخلاقية، خاصة في ظل التحديات الصحية العالمية، ما يتطلب تكاتف جميع أفراد المنظومة الصحية لتطبيق أفضل الممارسات وفقًا للمعايير الدولية.