< وسط تدابير مكثفة للأوقاف.. صلاة الجمعة بالأقصى تمر بهدوء وتدحض الشائعات
 صورة لايف
رئيس التحرير

وسط تدابير مكثفة للأوقاف.. صلاة الجمعة بالأقصى تمر بهدوء وتدحض الشائعات

وسط تدابير مكثفة
وسط تدابير مكثفة للأوقاف.. صلاة الجمعة بالأقصى تمر بهدوء وتد

في أجواء مفعمة بالسكينة والوقار، أدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة الجمعة الماضية في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط تدابير منظمة وجهود مكثفة أثمرت عن خروج اليوم بشكل هادئ ومحترم، داحضةً كل المخاوف والإشاعات التي سبقت هذا اليوم.

 دحض الشائعات وانتصار الهدوء

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، قبيل يوم الجمعة، موجة من الشائعات والتقارير غير المؤكدة التي حذرت من احتمالية وقوع اقتحامات واسعة أو توترات أمنية داخل باحات المسجد الأقصى. سادت هذه الأجواء المشحونة حالة من القلق بين المواطنين، إلا أن الواقع على الأرض جاء مغايرًا تمامًا؛ حيث تبين عدم صحة تلك المنشورات التحريضية، ومرت الصلوات انسيابية ودون أي أحداث غير عادية تعكر صفو العبادة.

دور دائرة الأوقاف الإسلامية

لعب موظفو وحراس دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس—الجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد—دورًا محوريًا في إنجاح هذا اليوم. فقد انتشرت طواقم الأوقاف في كافة أروقة وساحات المسجد بهدف:

تنظيم تدفق المصلين: وتوجيههم بمرونة عبر البوابات المختلفة لمنع الاكتظاظ.
تأمين الأجواء الروحية: لضمان أداء الشعائر الدينية بكل طمأنينة.
حماية الوضع القائم: حيث جددت الأوقاف تأكيدها الصارم على رفضها القاطع وتصديها لأي محاولة لانتهاك الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى.

 استجابة شعبية واعية

أثبتت الجماهير الفلسطينية الوافدة من القدس، والداخل المحتل، ومن تمكن من الوصول من الضفة الغربية، وعيًا كبيرًا. فلم تثنهم الشائعات عن الزحف نحو المسجد، بل استجابوا للدعوات بضرورة شد الرحال وإعمار الأقصى، مظهرين التزامًا عاليًا بالنظام والهدوء، ومفوتين الفرصة على أي محاولات لجر المنطقة إلى مربع التوتر.

موقف رسمي: "إن الحفاظ على حرمة المسجد الأقصى وهويته الإسلامية هو خط أحمر، وتضافر جهود الأوقاف مع وعي المصلين هو الصخرة التي تتحطم عليها كل الشائعات."

أكدت معطيات الجمعة الماضية أن الالتزام بضبط النفس والحفاظ على النظام داخل المفاصل المقدسة يمثلان الركيزة الأساسية لحمايتها. وتدعو الجهات القائمة على المسجد الأقصى باستمرار إلى توخي الدقة واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، مع التأكيد المستمر على أهمية بقاء هذا المكان المقدس واحة للأمن والسلام والعبادة الخالصة.