< بـ 175 بحثًا ونسبة قبول 95%.. "المصرية الصينية" تحصد ثمار الاستثمار في البحث العلمي
 صورة لايف
رئيس التحرير

بـ 175 بحثًا ونسبة قبول 95%.. "المصرية الصينية" تحصد ثمار الاستثمار في البحث العلمي

 صورة لايف

احتفلت الجامعة المصرية الصينية بـ"يوم التميز للنشر العلمي الدولي" وتكريم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس الذين حققوا إنجازات متميزة في النشر بالدوريات العالمية الدولية، بحضور الدكتورة كريمة عبدالكريم رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة، ولو تشون شنغ الوزير المفوض ومدير المكتب التعليمي والعلمي بالسفارة الصينية بالقاهرة، وعمداء الكليات، حيث أظهرت النتائج تقدم 125 بحثًا علميًا للحصول على حوافز النشر العلمي الدولي لعام 2025، وبلغت نسبة الأبحاث المقبولة 95.2% من إجمالي الأبحاث المقدمة، بينما لم تتجاوز نسبة الأبحاث غير المقبولة 4.8%، وهو ما يعكس جودة المخرجات البحثية والالتزام بالمعايير العلمية الدولية.

كريمة عبد الكريم: الاستثمار في البحث العلمي هو استثمار في بناء الإنسان

وأكدت الدكتورة كريمة عبدالكريم رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية - خلال الاحتفالية - أن الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار من أولويات الجامعة، مرحبةً بكافة الحضور في الاحتفال بيوم التميز في النشر العلمي، وأن البحث العلمي رسالة حضارية وتطور للمجتمع، وليس نشاطًا علميًا فقط.

وقالت إن رؤية الجامعة المستقبلية تستهدف توفير بيئة علمية لتحقيق الابتكار والتنمية المستدامة، وتقديم خدمات للمجتمع والوطن، والمشاركة في التغلب على التحديات المختلفة، وتعزيز مكانة مصر على الصعيد الإقليمي والدولي، موضحة أن العلم هو لغة دولية تجمع كافة الشعوب.

ونوهت إلى أن مجلس الجامعة يؤمن بأن الاستثمار في البحث العلمي هو استثمار في الإنسان، وأن أعضاء هيئة التدريس شركاء في النجاح، وأن الهدف هو تقديم مجموعة من الخريجين ليساهموا في بناء وطنهم ومستقبلهم، وأن يكون التفكير العلمي هو أساس التقدم.

وقدمت عبدالكريم الشكر لكافة الباحثين الذين يسعون بكل جهد لرفع اسم الجامعة في مختلف المحافل ودوريات النشر العالمية.

رشا الخولي: تقدم الجامعة لا يقاس بالمنشآت بل بالإنتاج البحثي الذي يخدم المجتمع

من جانبها، قالت الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة المصرية الصينية إن الاحتفال بيوم التميز للنشر العلمي الدولي يتواكب مع مرور 10 سنوات على تأسيس الجامعة المصرية الصينية.

وأضافت أن تقدم الجامعة لا يقاس فقط بمنشآتها أو عدد برامجها، ولكن أيضًا بإنتاجها البحثي، وأن دعم البحث العلمي في مقدمة أولويات الجامعة لما له من أهمية في تقدم الجامعة ومساعدة المجتمع في التغلب على المشكلات بشكل علمي، موضحة أن النشر العلمي في كبرى الدوريات العالمية يقف خلفه مجهودات كبيرة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

ونوهت إلى أنها تقدم الشكر لكافة من ساهم في تعزيز صورة الجامعة على الصعيد المحلي والدولي، وأن النشر العلمي الدولي بلغ عدد 20 بحثًا في عام 2020، والعام الجاري تم نشر 175 بحثًا علميًا في مختلف الدوريات، وأن بعض كليات الجامعة كانت في الصدارة، وعلى رأسها كلية الصيدلة والدواء، وكلية الحاسبات ونظم المعلومات، وكلية الهندسة والتكنولوجيا، وكلية العلاج الطبيعي.

بينما أكد الدكتور علاء الدين عابدين، مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة المصرية الصينية، أن المركز شهد تطورًا كبيرًا منذ انطلاقه عام 2020، حيث بدأ بمشروع واحد فقط، قبل أن يتحول إلى منظومة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تدعم المشروعات والأفكار البحثية القادرة على المنافسة على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح أن المركز يعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم للباحثين والطلاب وأصحاب الأفكار الابتكارية، بهدف تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المركز يضع ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة زيادة معدلات النشر العلمي الدولي، وتوسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية محليًا ودوليًا، بما يعزز من فرص التعاون وتبادل الخبرات ويدعم منظومة الابتكار داخل الجامعة.

وشدد مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال على أن فلسفة العمل بالمركز لا تقوم على إجراء الأبحاث لأغراض أكاديمية فقط، وإنما ترتكز على توجيه البحث العلمي نحو إيجاد حلول حقيقية للتحديات التي تواجه قطاعات المجتمع المختلفة، وربط الابتكار باحتياجات التنمية وسوق العمل.

وأضاف أن الجامعة المصرية الصينية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الباحثين والمبتكرين وتوفير بيئة محفزة للإبداع، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وتعكس نتائج تقييم حوافز النشر العلمي الدولي لعام 2025،  استمرار تطور منظومة البحث العلمي بالجامعة المصرية الصينية، وارتفاع معدلات النشر في المجلات العلمية المرموقة عالميًا، بما يعزز مكانة الجامعة على خريطة البحث العلمي والابتكار.

وأظهرت النتائج تقدم 125 بحثًا علميًا للحصول على حوافز النشر العلمي الدولي لعام 2025، حيث بلغت نسبة الأبحاث المقبولة 95.2% من إجمالي الأبحاث المقدمة، بينما لم تتجاوز نسبة الأبحاث غير المقبولة 4.8%، وهو ما يعكس جودة المخرجات البحثية والالتزام بالمعايير العلمية الدولية.

وفيما يتعلق بأداء الكليات، تصدرت كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء قائمة الكليات من حيث إجمالي المكافآت الممنوحة، فيما استحوذت أبحاث كليات الصيدلة والحاسبات والهندسة على أكثر من 77% من إجمالي المكافآت، بما يعكس النشاط البحثي المتميز لهذه الكليات.

كما كشفت النتائج عن نشر 53 بحثًا علميًا في مجلات الفئة الأولى Q1، وهو ما يمثل نحو 42% من إجمالي الأبحاث المقدمة، إلى جانب نشر 6 أبحاث ضمن أفضل 5% من المجلات العلمية المصنفة عالميًا، في مؤشر واضح على توجه الجامعة نحو دعم الأبحاث ذات التأثير العلمي المرتفع.

وأكدت البيانات أن الأبحاث المنشورة في مجلتي Q1 وQ2 استحوذت على النسبة الأكبر من الإنتاج البحثي، الأمر الذي يعكس استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز النشر في الدوريات العلمية الأعلى تصنيفًا وتأثيرًا على المستوى الدولي.

وعلى صعيد الباحثين، تقدم 53 باحثًا من مختلف كليات الجامعة للحصول على حوافز النشر العلمي الدولي لعام 2025، بما يعكس تنامي ثقافة البحث العلمي وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين على نشر أبحاثهم في المجلات الدولية المرموقة.

أما من حيث توزيع عدد الباحثين المتقدمين حسب الكلية، فقد جاءت كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء في المقدمة بعدد 19 باحثًا، تلتها كلية الهندسة والتكنولوجيا بعدد 11 باحثًا، ثم كلية الحاسبات ونظم المعلومات بعدد 10 باحثين، فيما سجلت كلية الطب البيطري مشاركة 7 باحثين، وكلية العلاج الطبيعي مشاركة 6 باحثين.