< أخذوني مقابل شقة ومبلغ مالي.. نور تبحث عن أسرتها الحقيقية بعد 20 عامًا
 صورة لايف
رئيس التحرير

أخذوني مقابل شقة ومبلغ مالي.. نور تبحث عن أسرتها الحقيقية بعد 20 عامًا

أخذوني مقابل شقة
أخذوني مقابل شقة ومبلغ مالي.. نور تبحث عن أسرتها الحقيقية بع

زعمت فتاة تدعى نور، البالغة من العمر 20 عامًا، تفاصيل رحلة بحثها عن أسرتها الحقيقية، بعدما اكتشفت بالصدفة أن الأسرة التي تولت تربيتها منذ طفولتها ليست أسرتها البيولوجية، مؤكدة أنها لا تبحث عن أموال أو ميراث، وإنما عن هويتها الحقيقية ولم شملها بوالديها بعد سنوات طويلة من الفراق.

وقالت نور في تصريحات صحفية: إن حياتها سارت بشكل طبيعي منذ طفولتها، وكانت تعتقد أن من تولوا تربيتها هما والدها ووالدتها الحقيقيان، إلى أن تبدلت حياتها تمامًا عقب تقدم شاب لخطبتها، حيث وافقت على الارتباط به، إلا أن الأسرة التي ربتها رفضت إتمام الزواج دون إبداء أسباب واضحة.
وادعت أن إحدى قريبات الأسرة أخبرتها خلال تلك الفترة بأنها ليست ابنتهما، وهو ما دفعها لمواجهة السيدة التي قامت بتربيتها، والتي أنكرت الأمر في البداية، قبل أن تعترف لاحقًا بأنها ليست والدتها، وأنها حصلت عليها وهي رضيعة من ممرضة كانت تعمل في أحد المستشفيات بمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية عام 2006.

وأوضحت أن السيدة أبلغتها بأنها كانت لا تنجب، وأنها اتفقت مع الممرضة على تسليمها لها، على أن تُقيد الطفلة باسم زوجها مقابل شقة سكنية ومبلغ مالي.

وأكدت أنها تمكنت بعد ذلك من الوصول إلى الممرضة وسؤالها عن حقيقة الواقعة، مشيرة إلى أن الأخيرة اعترفت بما حدث، لكنها اختفت بعد ذلك وغادرت خارج البلاد، لتتوقف كل خيوط الوصول إلى أسرتها الحقيقية.
وزعمت نور إن اكتشاف الحقيقة ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، موضحة أنها تعيش منذ ذلك الوقت في رحلة بحث مستمرة عن والديها، وتتساءل يوميًا عما إذا كانا ما زالا على قيد الحياة، وما إذا كانا قد ظلا يبحثان عنها طوال السنوات الماضية.

وادعت أن زوجها يساندها في رحلة البحث، مؤكدة أن مطلبها الوحيد هو الوصول إلى أسرتها الحقيقية ومعرفة جذورها، قائلة: لا أبحث عن مال أو ميراث، كل ما أتمناه هو أن أحتضن أمي، وأرى والدي، وأعرف حقيقتي.
ووجهت نور مناشدة إلى كل أسرة فقدت طفلة رضيعة بمدينة بلقاس أو في محيطها خلال عام 2006، أو لديها شكوك بشأن واقعة تبديل أو اختفاء طفل في تلك الفترة، بضرورة مراجعة الصور والمعلومات المتاحة والتواصل معها، على أمل أن تكون تلك المناشدة سببًا في لمّ شملها بأسرتها بعد نحو 20 عامًا من الفراق.