< مبيعرفش يعوم.. شاب يقفز في الترعة لإنقاذ أسرة من الموت بالغربية | فيديو
 صورة لايف
رئيس التحرير

مبيعرفش يعوم.. شاب يقفز في الترعة لإنقاذ أسرة من الموت بالغربية | فيديو

مبيعرفش يعوم.. شاب
مبيعرفش يعوم.. شاب يقفز في الترعة لإنقاذ أسرة من الموت بال

فجّر الشاب أحمد مجدي البنا (28 عامًا)، ابن قرية إبشواي الملق بمركز قطور، مفاجأة بعد نجاحه الإعجازي في إنقاذ أسرة كاملة من الموت المحقق إثر سقوط سيارتهم الملاكي في ترعة "القاصد" بطنطا؛ إذ كشف البطل أنه في الأصل لا يجيد السباحة، وأنه قفز في أعماق المياه مدفوعًا بغريزة الأبوة ونخوة أذهبت الخوف بداخله.

وكان الشاب، الذي يعمل في مهنة السباكة منذ 10 سنوات، في طريقه صباحًا إلى القاهرة لإصلاح معدة "الهيلتي" الخاصة بعمله، قبل أن يتدخل القدر ليصنع منه حديث منصات التواصل الاجتماعي بملحمة بطولية.

وعن سر اندفاعه الفوري للمياه رغم عدم إجادته للسباحة، قال أحمد البنا: "لدي طفلة صغيرة في نفس عمر الرضيعة التي كانت محاصرة داخل السيارة (7 أشهر). عندما رأيت المشهد لم أفكر في حياتي، بل تخيلت ابنتي في هذا الموقف القاتل، فلم يهدأ لي بال إلا وأنا في قلب المياه أكسر الزجاج بذراعي العارية لأخرجها أولًا لبر الأمان".

وكشف البطل العشريني عن تفاصيل درامية وقعت أثناء عملية الإنقاذ؛ فبعد أن فشلت كل محاولات فتح الأبواب نتيجة الضغط الرهيب للمياه، اضطر "البنا" للصعود فوق "كبوت" السيارة مستخدمًا قوته الجسمانية لتهشيم الزجاج بذراعه، وهو ما تسبب له في جروح قطعية وسحجات متعددة نزفت بغزارة ولم يشعر بآلامها إلا بعد خروجه.

الموقف الأكثر خطورة تجسد أثناء محاولة إنقاذ الأم؛ حيث كاد يفقد حياته غرقًا معها نتيجة حالة الفزع الشديد التي تملكتها وتشبثها الخاطئ به وسط المياه العميقة، وقال البنا: "أنا مليش في السباحة.. وكنت هغرق أنا وهي بسبب خوفها، لولا عناية الله ثم تدخل أحد المواطنين على الشاطئ بإلقاء حبل، أمسكتُ به بسرعة وبمعاونة المتواجدين خرجنا جميعًا إلى بر الأمان".

وعقب خروج الأسرة بأمان ودون خسائر في الأرواح بفضل تكاتف المواطنين وسرعة بديهة الشاب، نُقل البنا بواسطة صديقه إلى مستشفى طنطا العام لتلقي الإسعافات الطبية العاجلة وخياطة جروح ذراعه، ليغادرها لاحقًا بعد استقرار حالته.

وأنهى البطل حديثه مؤكدًا: "عملت الواجب اللي أي شخص مكاني كان هيعمله، وتلاحم الشباب على الشاطئ وفي الماء كان العامل الحاسم في النجاة".

وعقّب شهود عيان على الواقعة مؤكدين أن الشاب كان يصارع الموت حرفيًا من أجل إنقاذ الأسرة، وأن سرعة بديهته وشجاعته النادرة كانتا العامل الحاسم في منع وقوع كارثة إنسانية.

واجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الإشادة والثناء بموقف الشاب البطل، في حين طالب أهالي قرية إبشواي الملق - مسقط رأس الشاب- بمحافظ الغربية بضرورة تكريم أحمد البنا بشكل رسمي يليق بموقفه البطولي الذي يعكس أصالة المعدن المصري لشباب القرية.