كنت مستني أوصلك أول يوم مدرسة يا صاحبي.. أب يودع نجله في أول أيام الدراسة بكلمات تدمي القلوب
في واقعة مأساوية تدمي القلوب بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، شهدت مدينة أطفيح بمحافظة الجيزة فاجعة إنسانية مؤلمة، عقب رحيل الطفل المفاجئ «عبده سعد الشريف»، الذي كان والده ينتظر بشوق اصطحابه إلى مدرسته في أول أيام صفه الدراسي.
كلمات أب مكلوم وذكريات أخيرة:
وعبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، رثى الأب "سعد الشريف" نجله الراحل بكلمات تقطر حزنًا وألمًا، قائلًا:
«كنت مستني أوصلك أول يوم مدرسة يا صاحبي، بس مخدتش بالي من كلمتك لما قلتلي مش هروح المدرسة تاني.. هون يارب علينا مصيبتنا».
واستعاد الأب المكلوم آخر اللحظات التي جمعته بنجله قبل رحيله الفجائي، معربًا عن عدم استيعابه لصدمة الفراق وكيفية وقوفه لتلقي العزاء في طفله:
«ليه يا صاحبي؟ مش لسه مسمعلك إمبارح سورة ق؟ وقفت خدت عزاك إزاي يا عبودة؟».
ولم يدرك الأب المغدور بحزنه دلالة العبارة التي قالها له طفله العفوية قبل وفاته بأيام حين أخبره بأنه لن يذهب إلى المدرسة مجددًا، لتتحول الاستعدادات لبداية العام الدراسي الجديد وشراء المستلزمات إلى مشاهد تشييع وجنازة وسرادق عزاء حاشد.
وأثارت كلمات الأب المكلوم موجة عارمة من الحزن والتعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأهالي محافظة الجيزة، الذين تداولوا المنشورات بالدعوات الصادقة للطفل الراحل بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان في مصابهم الجلل.

