< حضنتهم وماتت.. تفاصيل مؤثرة في وفاة سودانية أثناء ولادة توأمها بدبي بعد 12 عامًا انتظار
 صورة لايف
رئيس التحرير

حضنتهم وماتت.. تفاصيل مؤثرة في وفاة سودانية أثناء ولادة توأمها بدبي بعد 12 عامًا انتظار

 حضنتهم وماتت.. تفاصيل
حضنتهم وماتت.. تفاصيل مؤثرة في وفاة سودانية أثناء ولادة توأ

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفًا إنسانيًا عاطفيًا ومؤثرًا، عقب تدافع جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين لتشييع جثمان الشابة السودانية "مروة أحمد الأمين"، التي وافتها المنية أثناء ولادة طفليها التوأم بمستشفى في دبي، في مشهد جسد أعلى معاني التضامن المجتمعي والتآزر مع أبناء الجالية السودانية.

وكشفت مها، شقيقة الفقيدة، في تصريحات إعلامية، عن كواليس المأساة؛ موضحة أن "مروة" تزوجت قبل نحو 12 عامًا، وظلت طوال هذه السنوات تنتظر على أمل أن يرزقها الله بطفل، حتى أقر الله عينها بالحمل في توأم بعد رحلة انتظار شاقة.

وأضافت أن الحمل كان يسير بشكل طبيعي ومستقر للغاية طوال أشهر الحمل، حتى حان موعد ولادتها المقررة بدبي ودخلت المستشفى لإجراء عملية قيصرية.

وأوضحت شقيقة الفقيدة أن "مروة" تمكنت من رؤية واحتضان طفلها الأول "فهد" عقب ولادته مباشرة واستشعرت دفء الأمومة لأول مرة، إلا أنها تعرضت لمضاعفات صحية نادرة ومفاجئة أثناء ولادة طفلها الثاني "فاهد".

وأُبلغت الأسرة تعرض المتوفاة لجلطات متتابعة في الرئة والقلب، وقام الفريق الطبي بإجراء عدة محاولات لإحيائها وإنعاش قلبها، إلا أن روحها فاضت إلى بارئها على سرير الولادة تاركة خلفها طفليها التوأم وزوجها المكلوم.

ولفتت شقيقة المتوفاة إلى أن "مروة" كانت هي المعيل الأساسي والمصدر الوحيد لدخل أسرتها في ظل ظروف زوجها الصعبة وعدم العثور على عمل، لتترك بوفاتها فراغًا كبيرًا ومسؤولية حادّة في رعاية التوأم الحديثي الولادة.

وفي لفتة إنسانية تقشعر لها الأبدان، وفور انتشار نداء جنائزي عبر منصات التواصل نظرًا لقلة أقاربها بالدولة، تلاحم مئات الإماراتيين والمقيمين وحضروا بكثافة إلى مقبرة القصيص بدبي، وأدوا صلاة الجنازة على جثمانها ووقفوا بجانب زوجها في المشهد الأخير للوداع.