< رئيس قطاع التعليم العالي والتدويل بوزارة البحث والتكنولوجيا الألمانية تشيد بمخرجات «GIU» وتؤكدالجامعة قطار التعليم العابر للحدود
 صورة لايف
رئيس التحرير

رئيس قطاع التعليم العالي والتدويل بوزارة البحث والتكنولوجيا الألمانية تشيد بمخرجات «GIU» وتؤكدالجامعة قطار التعليم العابر للحدود

 صورة لايف

أكدت الدكتورة ستيفاني ستيجمان رئيس قطاع التعليم العالي الأوروبي والتدويل بوزارة البحث والتكنولوجيا والفضاء بجمهورية ألمانيا الاتحادية أن الجامعة الألمانية الدولية تتجاوز مفهوم الجامعة التقليدية،فهى تعد قطار التعليم العابر للحدود ونموذجًا حيًا لنجاح مؤسسات التعليم العابرة للحدود، موضحة أن الجامعة منذ تأسيسها قامت على أساس من التعاون الوثيق والثقة المتبادلة بين الشركاء المصريين والألمان. 


جاء ذلك خلال كلمتها في حفل تخرج الدفعة الرابعة من الجامعة لعام 2026، بحضور قيادات الجامعة، والدكتور كاي زيكس، الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمي،والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى جانب  وفد المانى رفيع المستوى الذى جاء خصيصًا  للمشاركة فى الأحتفاء بالخريجين.
وأشارت إلى أن عددًا من مؤسسات التعليم العالي الألمانية المرموقة، من بينها جامعة برلين للعلوم التطبيقية (HTW Berlin)، وجامعة برلين للاقتصاد والقانون، وجامعة أولم للعلوم التطبيقية، تتعاون مع الجامعة الألمانية الدولية من خلال برامج لتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في تعزيز الخبرات وتبادل المعرفة وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي بين الجانبين، وأضافت أن الوزارة تدعم هذا التعاون في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الطابع الدولي للتعليم والعلوم والبحث العلمي، بما يسهم في بناء منظومات تعليمية وبحثية أكثر انفتاحًا وقدرة على الاستجابة للتحديات العالمية.

خريجو GIU يمتلكون قيمة استثنائية في سوق العمل العالمي

كما هنأت خريجي دفعة 2026، مؤكدة أنهم لا يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات المهنية فحسب، بل اكتسبوا أيضًا فهمًا للثقافتين المصرية والألمانية وقدرة على التواصل والعمل عبر الثقافات، ما يؤهلهم  للاندماج في بيئات عمل دولية والمساهمة في بناء جسور التعاون وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية، وأشارت إلى أن مواجهة التحديات العالمية، في مجالات تغير المناخ والتحول الرقمي وقضايا الصحة العالمية، تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات، موضحه أن العالم يحتاج إلى كوادر مؤهلة، مثل خريجو الجامعة الألمانية الدولية،  فهم يمتلكون المعرفة والقدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية، والمساهمة بفاعلية في صياغة مستقبل أفضل.
التعاون بين مصر وألمانيا شراكة متبادلة
وأكدت ستجمان أن التعاون بين مصر وألمانيا لا يمثل مسارًا أحادي الاتجاه، وإنما شراكة متبادلة تحقق مكاسب مشتركة للجانبين وبأن هذا التعاون يجسد أيضًا عمق العلاقات والروابط الوثيقة والشاملة التي تجمع مصر وألمانيا، والتي تستند إلى جذور تاريخية راسخة، تمتد إلى مجالات متعددة، منها الثقافة والاقتصاد إلى المصالح السياسية المشتركة، والتي تتجدد وتتطور بصورة مستمرة في عدد من القضايا المحورية المستقبلية، لاسيما مجالات الطاقة الخضراء والتنمية المستدامة.موضحة أن الشركات الألمانية تدعم مشروعات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، في إطار جهود  البلدين لدعم التحول المستدام وحماية المناخ، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكده ان هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة أمام خريجي الجامعة الألمانية الدولية، ويمنحهم فرصًا للمشاركة في قطاعات حيوية تتطلب المعرفة والابتكار والقدرة على العمل في بيئات متعددة التخصصات.


ستجمان تشيد بورش «Connects» في برلين.. منصة لتطوير المواهب وتحويل الأفكار إلى مشروعات مبتكرة

وفي السياق ذاته، أوضحت ستجمان تنوع مجالات التعاون الثقافي بين مصر وألمانيا، من خلال مهرجانات الأفلام والمبادرات الفنية المشتركة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تثري المجتمعين وتدعم التواصل بين الأجيال الجديدة، كما أشادت بفعالية «Connects» التي تنظمها الجامعة الألمانية الدولية في برلين سنويًا، وتجمع أكثر من 500 موهبة شابة من مصر ودول أخرى للمشاركة في ورش عمل تمتد لعدة أسابيع، موضحة أن الفعالية تركز على الإبداع وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التصميم والموسيقى وريادة الأعمال، ولا تكتفي بتشجيع الأفكار والنماذج  المطروحة، بل تسهم أيضًا في إطلاق شراكات جديدة وشركات ناشئة، مؤكدة أن الجمع بين التبادل الدولي، والمنتجات المبتكرة، والشبكات المهنية رفيعة المستوى، يجعل الفعالية حدثًا مهمًا على أجندة التعاون المصري الألماني، ويعكس القدرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات مؤثرة.

الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمي: نجاح GIU في سنوات قليلة يعكس التزامها بالتميز الأكاديمي والاستجابة لاحتياجات سوق العمل

ومن جانبه، أكد الدكتور كاي زيكس، الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD، أن الجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة GIU أصبحت خلال سنوات قليلة نموذجًا رائدًا للتعليم العابر للحدود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيدًا بالتقدم الذي حققته الجامعة منذ انطلاقها، والتزامها بالتميز الأكاديمي وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات واحتياجات المجتمع وسوق العمل.

DAAD  شريك للجامعة منذ تأسيسها

و أعرب الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمي عن سعادته بالمشاركة في حفل تخرج الدفعة الرابعة من الجامعة، مؤكدًا أن «DAAD» كانت شريكًا للجامعة الألمانية الدولية منذ بداياتها، في إطار التزام الهيئة بدعم التعليم العابر للحدود وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي،  موجهًا تهنئة خاصة إلى الأستاذ الدكتور أشرف منصور، مشيدًا برؤيته وما حققه من تقدم لافت في بناء الجامعة وتطوير بنيتها الأكاديمية والعمرانية خلال فترة زمنية قصيرة.

101 عام من التبادل الأكاديمي وبناء جسور التعاون

وأشار زيكس إلى أن الهيئة الألمانية للتبادل العلمي تعمل منذ 101 عام على دعم التبادل الأكاديمي الدولي والتعاون بين المؤسسات والباحثين والطلاب حول العالم، معربًا عن إيمانه الراسخ بقوة التعليم العالي والتبادل الأكاديمي في تجاوز الحدود وبناء عالم أكثر ترابطًا وسلامًا، موضحًا أن المعرفة والتواصل بين الشعوب يمثلان أدوات أساسية لتعزيز التفاهم والتعاون الدولي.

خريجو GIU سفراء لمجتمع يربط مصر وألمانيا والعالم

وأشاد كاي زيكس بخريجي الدفعة الرابعة، مؤكدًا أن حصولهم على تعليم دولي في بيئة أكاديمية متميزة مثل GIU  يؤهلهم ليصبحوا سفراء لمجتمع أكاديمي يربط مصر وألمانيا والعالم، ونماذج يحتذى بها للأجيال المقبلة، من خلال ما سيحققونه من إنجازات ومسارات مهنية تعكس قيمة التعليم الدولي والتبادل الأكاديمي.

التحديات العالمية لا يمكن لدولة واحدة مواجهتها

أكد الأمين العام للهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به خريجو الجامعات في التعامل مع عالم سريع التغير، مشيرًا إلى أن العديد من التحديات التي تواجه المجتمعات اليوم تجاوزت حدود الدول وتحولت إلى أزمات عالمية، من بينها التغير المناخي، والأوبئة، والتحول التكنولوجي المتسارع وما يفرضه من تحديات جديدة، مشيرًا أن هذه القضايا المعقدة لا يمكن لمؤسسة واحدة، أو تخصص علمي بعينه، أو دولة بمفردها مواجهتها، وإنما تتطلب حلولًا تشاركية واسعة، وتعزيز الحوار والتعاون عبر القارات، مؤكدًا أن خريجي الجامعة الألمانية الدولية يمتلكون من المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في مواجهة هذه التحديات، والإسهام في بناء حلول مشتركة لمستقبل أكثر ترابطًا.