< جامعة الريادة تكرم الطلاب المشاركين في برامج تدريب دولية
 صورة لايف
رئيس التحرير

جامعة الريادة تكرم الطلاب المشاركين في برامج تدريب دولية

 صورة لايف

في احتفالية تعكس اهتمام جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ببناء طالب يمتلك المعرفة والخبرة والمهارات التي تؤهله للمنافسة عالميًا، احتفت الجامعة بطلابها المتميزين الذين خاضوا تجارب تدريبية وتعليمية دولية في جامعات مرموقة بالصين واليابان، خلال العام الأكاديمي 2025/2026، وذلك تقديرًا لتفوقهم وتمثيلهم المشرف للجامعة، وما حققوه من استفادة علمية ومهنية وشخصية من هذه التجارب.

وتأتي الاحتفالية في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة وزير التربية والتعليم السابق، بدعم الطلاب المتفوقين وتوفير فرص التدريب والتبادل والخبرات الدولية أمامهم، بما يسهم في صقل مهاراتهم، وتوسيع مداركهم، وربط دراستهم الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل والمنافسة الدولية.

وحضر الاحتفالية الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية، وحسن عمار، أمين عام الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب الطلاب المشاركين في البرامج التدريبية الدولية.

وفي بداية اللقاء  قدم الدكتور رضا حجازي الشكر والتقدير للدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية، والدكتور محمد عبد المجيد كلية الهندسة والدكتور عصام عبد الخالق كلية التمريض، مشرف الرحلات التدريبية، لما بذلوه من جهود في الإعداد والتنظيم والمتابعة، مؤكدًا أن نجاح هذه التجارب الدولية جاء نتيجة تعاون وتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها.

كما أشاد بالدور الذي قام به عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في دعم الطلاب وتأهيلهم للمشاركة في هذه البرامج، موجهًا التحية لأبنائه الطلاب على ما قدموه من نموذج مشرف لجامعة الريادة خلال مشاركتهم الدولية، وحرصهم على الاستفادة من هذه التجارب ونقل ما اكتسبوه من خبرات إلى زملائهم داخل الجامعة.

وفي سياق متصل أكد الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، أن الجامعة تؤمن بأن التعليم لا يقتصر على قاعات الدراسة، وإنما يمتد إلى كل تجربة تفتح آفاق الفكر، وتبني شخصية الطالب، وتعده للمنافسة والتميز في عالم يشهد تغيرات متسارعة.

وأشار إلى أن طلاب الجامعة قدموا نموذجًا مشرفًا خلال مشاركتهم في البرامج الدولية، بما أظهروه من التزام وطموح وقدرة على التعلم والتفاعل الإيجابي، مؤكدًا أن هذه التجارب أضافت إلى خبراتهم العلمية والإنسانية، وعززت لديهم روح الابتكار والعمل الجماعي والطموح للمستقبل.

وأضاف أن رعاية الطلاب المتفوقين ودعمهم يمثلان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الجامعة، مشددًا على أهمية أن ينقل الطلاب ما اكتسبوه من خبرات إلى زملائهم ومجتمعهم الجامعي، حتى تمتد آثار هذه التجارب إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس جامعة الريادة لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية، أن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لدعم الطلاب والباحثين، من خلال إتاحة فرص التدريب والتبادل الأكاديمي والتواصل مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة دوليًا.


وأوضح أن العام الأكاديمي 2025/2026 شهد مشاركة 20 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة في برامج تدريبية دولية بالصين واليابان، توزعت على 3 رحلات رئيسية، شملت تدريبًا لأحد طلاب كلية الصيدلة في الصين، وبرنامجًا متخصصًا لطلاب الهندسة شارك فيه 14 طالبًا وعضو هيئة تدريس، إلى جانب رحلة إلى اليابان شارك فيها 5 طلاب من تخصصات الذكاء الاصطناعي والعلاج الطبيعي وطب الأسنان وإدارة الأعمال.
وشدد على أن الجامعة تستهدف تخريج طالب قادر على البحث والتعلم مدى الحياة، والتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بمزيد من الوعي والإدراك، وتوظيفها بصورة مسؤولة تحت مظلة من القيم والمبادئ الأخلاقية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة منها في التعليم والبحث العلمي، مؤكدًا أن رعاية التفوق والاستثمار في الطلاب يمثلان استثمارًا مباشرًا في مستقبل الجامعة والدولة.
وخلال الاحتفالية، قدم الطلاب المشاركون عروضًا حول تجاربهم الدولية، استعرضوا خلالها أبرز ما اكتسبوه من معارف ومهارات وخبرات، مؤكدين أن البرامج التدريبية أسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، ووسعت رؤيتهم لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
واختتمت الاحتفالية بتكريم الطلاب المشاركين في البرامج التدريبية الدولية، تقديرًا لتفوقهم وتمثيلهم المشرف للجامعة، وسط تأكيد إدارة الجامعة مواصلة التوسع في الشراكات الدولية وإتاحة مزيد من الفرص التدريبية أمام الطلاب، بما يدعم بناء خريج يمتلك المعرفة والمهارات والخبرات الدولية، وقادرًا على مواكبة متطلبات المستقبل.