بعالج نفسي من 15 سنة وطليقي عملي سحر..سيدة واقعة عض المحامي بالمنوفية تروي التفاصيل وتعتذر: يستاهل بس ندمانة
في تطور جديد لأغرب القضايا التي شهدتها محافظة المنوفية والمعروفة إعلاميًا بـ «واقعة عض المحامي»، خرجت السيدة المتهمة عن صمتها لتكشف تفاصيل وأسرارًا جديدة تتعلق بالخلاف الذي سبق الاعتداء، مبررة موقفها بضغوط نفسية تاريخية وأزمة في المواصلات العامة.
وأوضحت السيدة خلال تصريحات جديدة أن بداية الأزمة نشبت داخل وسيلة مواصلات بينها وبين زوجة المحامي (محمد عزت)، نافية أن يكون اعتراضها على أحقية الجلوس، وموضحة أن المشادة بدأت لأن زوجة المحامي كانت تجلس على يدها وطلبت منها التحرك بلطف.
وأضافت أن الأمور كان من الممكن أن تنتهي عند هذا الحد بسلام، إلا أنها اتهمت المحامي بتصعيد الموقف بعد تدخله وأخذ حقيبتها، وهو ما دفعها لرد الفعل العنيف الذي أسفر عن إصابته، نافية تمامًا هروبها عقب الواقعة لكونها من أبناء المنطقة.
وفي مفاجأة صادمة، كشفت المتهمة أنها تعاني من مشكلات واضطرابات نفسية واكتئاب حاد منذ نحو 15 عامًا، وتتردد على الأطباء وتتلقى العلاج باستمرار، مستشهدة بروشتات طبية لدعم حديثها.
وقالت إنها تعيش في عزلة، وتعاني من عصبية مفرطة وضغوط شديدة دفعتها أحيانًا لشعورها بعدم القدرة على مواصلة الحياة، مشيرة إلى تأثر علاقتها بابنها بسبب تلك الظروف، فضلًا عن ادعاءات بتعرضها لضغوط غير مألوفة من زوجها السابق، قائلة: "أنا ندمانة على اللي عملته بس هو يستاهل"، ومؤكدة أنها لا تسعى وراء الشهرة أو "التريند"، وإنما دافعت عن نفسها ضد الانتقادات.
وكانت الواقعة قد اثارت ضجة واسعة حين بدأت بمشادة كلامية داخل المواصلات بين السيدة وزوجة المحامي محمد عزت، ليتدخل المحامي ويفاجأ بتعرضه لهجوم واعتداء بالأسنان أسفر عن إصابته بجروح قطعية استلزمت خياطة أذنه بـ 20 غرزة.
وبينما قدمت السيدة روايتها بشأن أخذ حقيبتها، باشرت جهات التحقيق الإجراءات القانونية اللازمة، وقررت في وقت سابق إخلاء سبيل السيدة على ذمة التحقيقات.