صورة لايف

الأكاديمية العربية تتقدم إلى المركز 1699 عالميًا والـ15 محليًا في تصنيف “ويبومتريكس” 2026

الاكاديمية العربية
الاكاديمية العربية

حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تقدما في تصنيف ويبومتريكس العالمي للجامعات لعام 2026، بحصولها على المركز 1699 عالميا، مقابل المركز 1848 في إصدار يوليو 2025، لتتقدم 149 مركزا.

ويأتي ذلك فيما فيما جاءت في المركز الخامس عشر على مستوى الجامعات المصرية المدرجة بالتصنيف، والبالغ عددها 93 جامعة، وعلى مستوى شمال إفريقيا والدول العربية، احتلت الأكاديمية المركز 64 من بين 1372 جامعة وفقا لتقييم يوليو 2026.

ويأتي هذا التقدم انعكاسا للجهود المتواصلة التي تبذلها الأكاديمية لتطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز حضورها الرقمي والمعرفي على المستوى الدولي، وتوسيع نطاق إتاحة إنتاجها العلمي ومخرجاتها الأكاديمية عبر المنصات العالمية، بما يدعم مكانتها مؤسسة تعليميةً وبحثية ذات امتداد عربي ودولي.

وعلى مدى السنوات الماضية، سجلت الأكاديمية تحسنا في ترتيبها العالمي، إذ انتقلت من المركز 3378 في يناير 2015 إلى المركز 1699 في إصدار 2026، متقدمة 1679 مركزا، في وقت ارتفع فيه عدد المؤسسات الجامعية التي يشملها التصنيف من نحو 24 ألف مؤسسة إلى أكثر من 34 ألف مؤسسة حول العالم.

ويعتمد تصنيف ويبومتريكس على مجموعة من المؤشرات التي تقيس الحضور والتأثير الرقمي للمؤسسات الجامعية، ومدى إتاحة إنتاجها العلمي وانتشاره، إلى جانب مؤشرات تتصل بالتميز البحثي والانفتاح الأكاديمي.

وكشفت نتائج التصنيف عن مسيرة تطور ممتدة للأكاديمية، حيث انتقلت من المركز 3378 عالميا في يناير 2015 إلى المركز 1699 في إصدار 2026، محققة تقدمًا قدره 1679 مركزا، بالتوازي مع اتساع نطاق التصنيف ليشمل أكثر من 34 ألف مؤسسة جامعية حول العالم، مقارنة بنحو 24 ألف جامعة في عام 2015.

ويعد تصنيف «ويبومتريكس» أحد التصنيفات الدولية المعنية بقياس الحضور والتأثير الأكاديمي للمؤسسات الجامعية عبر شبكة الإنترنت، من خلال مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالظهور الرقمي، والانفتاح العلمي، والتميز البحثي، ومدى انتشار الإنتاج المعرفي وإتاحته للمجتمع الأكاديمي الدولي.

وفي هذا السياق، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التهنئة إلى أسرة الأكاديمية بمناسبة هذا التقدم، مشيدًا بالجهود التي بذلها فريق العمل المشرف على ملف التصنيف، برئاسة الأستاذة الدكتورة غادة القط، وما قدمه أعضاء الفريق من عمل وتنسيق ومتابعة دقيقة لمختلف المؤشرات والمتطلبات المرتبطة بالتصنيف.

وأعرب رئيس الأكاديمية عن تقديره لكل من أسهم في تحقيق هذه النتيجة، مؤكدًا أن ما تحققه الأكاديمية من تقدم يعكس قيمة العمل المؤسسي وتكامل جهود قطاعاتها المختلفة، وأن الحفاظ على المكتسبات ومواصلة التطوير يتطلبان عملًا مستمرًا ورؤية واضحة تستهدف تعزيز الحضور الأكاديمي والبحثي للأكاديمية على المستوى الدولي.