مفاجآت جديدة في قضية اغتصاب فتاة اجا وولادة طفلة لم تدون في السجلات

فتاة اجا وابنتها
فتاة اجا وابنتها

قال السيد بدرة محامي طالبة ميت اشنا ضحية الاغتصاب على يد طالب وإنجاب طفلة منه، إنه بعد ظهور نتيجة الـ D N A، فقد تساندت وترابطت أدلة الدعوى على اتهام المتهم من أدلة فنية متمثلة فى تقرير الطب الشرعي وأدلة قولية فى أقوال الشاهد والمجني عليها.
وأكد محامي المجني عليها أن هناك أدلة أخرى توجد في طيات الأوراق تؤكد على المتهم اقتراف هذا الجرم، بالإضافة إلى سلسلة أخرى من الجرائم ارتكبت في حق موكلتي مثل التشهير بها على صفحات الإنترنت وفي بلدها.
وتابع المحامي: ليس من العجيب هروب المتهم وكذبه وإنكاره وافتعاله وقائع غير صحيحة، وبعد رمي ابنته في الشارع لا يستحيل عليه شيئا.
وأشار المحامي إلى أن قاضي المعارضات بمحكمة أجا الجزئية قرر تجديد حبس المتهم ١٥ يومًا على ذمة التحقيقات لوجود أدلة جدية على اتهامه وتوافر شروط ومبررات الحبس الاحتياطي.
وعلق المحامي على أقوال المتهم في النيابة العامة، وباستجوابه أقر بتفاصيل الواقعة زعما منه وافتراء، أنه كانت تربطه علاقة غير شرعية بالمجني عليها وكانت تلك الأقوال التي قررها بعد مواجهته بتحليل الـ D N A، جاءت مخالفة ومناقضة لما قرره في تحقيقات النيابة العامة أثناء استجوابه عند أخذ البصمة الوراثية منه في 17\7 حيث قرر حينها إنه لا تربطه أي علاقة بالمجني عليها لا من قريب ولا من بعيد.
وكان قاضي المعارضات بمحكمة أجا الجزئية قد قرر تجديد حبس المتهم "محمد. خ. ع" خمسة عشر يوما على ذمة التحقيقات بتهمة اغتصاب طالبة ميت إشنا وإنجاب طفلة منها.
وكانت الأجهزة الأمنية بالدقهلية بالتنسيق مع رجال مباحث أجا تمكنت من ضبط المتهم الهارب في واقعة اغتصاب طالبة ميت إشنا وإنجاب طفلة منها بعد أن كشف التقرير الطبي لتحليل الـ D N A، نسب الطفلة إليه.
وكان النائب العام، أصدر بيان بعد ظهور فيديو للأم تطالب بكشف الحقيقة وإعادة حقها وحق ابنتها وإثبات نسبها فأمر النائب العام، بإعادة التحقيق مع المتهم والذي حررت به محضر عام 2018 عن تعديه عليها بمواقعتها كرهًا عنها، بعد أن توصلت إلى أدلة جديدة على الواقعة، مطالبة بتمكينها من إثبات نَسَب طفلة أنجبتها إلى المشكو في حقه بتحليل البصمة الوراثية.
ووجهت الفتاة “أ. م” ١٩ عاما، من قرية ميت إشنا التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية رسالة استغاثة وحررت محضرا في مركز شرطة أجا لإثبات نسب طفلتها واستخراج شهادة ميلاد لها عن طريق تحليل DNA بعدما قام شاب "م٠ خ" بخطفها واغتصابها بمكان مهجور مما أدى إلى حملها.
وقالت الفتاة إن الجاني ارتكب فعلته وهرب وأرسل عدة تهديدات لأسرتها، وطالبت أسرة المجني عليها بالقبض على الجاني وتقديمه للمحاكمة بتهمة الاغتصاب وهتك العرض وإثبات نسب الطفلة.
وأوضحت الفتاة أن الجاني اعتدى عليها وهي طالبة بالثانوية العامة عام ٢٠١٨، بعد رفضها إتمام خطوبتهما، وكان مقرر آن تعقد قرانها على آخر بعد أسبوعين من الواقعة.
وأكدت الفتاة أنها حررت محضرا وأنجبت الطفلة وعمرها حاليا عامين ولم تتمكن من إثبات نسبها، وتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لضبط المتهم للعرض على النيابة ومباشرة التحقيقات.
يذكر أن الفتاة بثت مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك طالبت خلاله بإثبات نسب طفلتها التي حملت بها بعد اختطافها واغتصابها.