تفاصيل صادمة.. زوجة تتخلص من زوجها في شهر العسل للعيش مع عشيقها

تفاصيل صادمة..  زوجة
تفاصيل صادمة.. زوجة تتخلص من زوجها في شهر العسل للعيش مع عش

داخل سجن النساء بالقناطر تجلس "نورهان" بأحد الزنازين منعزلة بمفردها بين 4 حيطان وباب مصفح وترتدى زيا أحمر، تمسك فى يدها مصحفا تتلوا آيات القرءان والدموع تسيل على وجها نادمة على خيانتها لزوجها مع عشيقها فى بداية حياتهم الزوجية التى لم تتخطى 85 يوما ثم التخلص منه حتى تتمكن من الزواج منه معتقده انه لم يتمكن احد فى كشف خطتهما ليتنهى بها المطاف داخل الزنزانة.
تركت "نورهان" المصحف وبدأت تشاهد شريط ذكرياتها يمر من أمامها وكأنها تشاهد فيلم حياتها على شاشة التليفزيون، الذى بدأ بأول يوم تعرفت فيه على زوجها أثناء استقلالها سيارته الأجرة التى يعمل عليها بموقف كرداسة، عندما لمح وجهها فى مراية السيارة الداخلية فأعجب بها وكأنه يعرفها من فترة طويلة، واثناء اعطائه الأجرة رفض أن يأخذ منها دون باقى الركاب ، فاستغربت الموقف وظلت تفكر لماذا لم يأخذ منها الأجرة حتى أن نزلت من السيارة وهى لم تحصل على أى إجابة.
وعندما نزلت من السيارة متجهه الى منزل صديقتها، نظرت خلفها لاحظت توقف السيارة والسائق يتبعها بنظراته، فأكملت سيرها حتى أن وصلت الى منزل صديقتها، وقصت عليها عما بدر من السائق، عقب انتهاء من الحديث عن السائق بدأت تقص عليها عن علاقتها بحبيبها.
وبعد مرور عدة أيام سمعت "نورهان" أسرتهما تتحدث عن قدوم شاب لخطبتها ففرحت بما سمعته اعتقادا منها أن حبيبها اقنع أسرته للارتباط بها، فأمسكت هاتفها المحمول وبدأت تتحدث مع حبيبها ليخبرها عن قدومه لكنها لاحظت عدم التحدث فى موضوع الزيارة فأعتقدت انه سوف يفاجئها بقدومه مع أسرته، وعقب إنهاء حديثها مع حبيبها تواصلت مرة أخرى مع صديقتها وأخبرتها وهى فى قمة السعادة أن حبيبها سوف يأتى غدا بصحبة أسرته لخطبتها، وطلبت منها الحضور الى منزلها لتكون متواجده معها فى المقابلة ولتساعدها في اختيار لون وشكل الفستان.
ثم قطعت السجانه شريط ذكريات "نورهان" لتدخل عليها الزنزانة لتضع لها الأكل وطلبت منها أن تأكل جميع الأكل، ثم غادرت الزنزانه، وبدأت تأكل "نورهان" ببطئ شديد ثم توقفت فجأة عن الأكل، وعادت تسترجع شريط حياتها، وهى جالسه مع صديقتها داخل غرفتها يختارون شكل الفستان الذى سوف ترتديه لمقابلة حبيبها وأسرته، وعند سماع طرق باب منزلها توجهت الى باب غرفتها ونظرت في العين السحرية لتطمئن أنه حبيبها، لكنها تفاجأت بدخول "مصطفى" السواق وأسرته، ظلت تسأل نفسها عن سبب قدوم "مصطفى" وأسرته الى منزلها حتى أن دخلت عليها ووالدتها الغرفة وطلبت منها المساعدة فى تجهيز العصير وتقديمة للضيوف، وعند سماع كلمات والدتها انهارت من البكاء وتغير ملامح وجهها.
وجلست "نورهان" على سريرها تبكي بحرقة والدموع تنهمر من عينيها، ثم دخلت والدتها مرة أخرى عليها وطلبت منها تقديم العصير للضيوف فرفضت ومع إصرار والدتها وافقت على تقديم العصير للضيوف.
طلبت أسرة "نورهان" من أسرة مصطفى مهلة أسبوع للرد عليهما، وغادر مصطفى وأسرته منزلها وهو متشوقا لها، داعيا المولى عز وجل باتمام هذه الزيجة بسبب حبه الشديد لها من أول نظرة، وبعد مغادرتهم تحدثت أسرة الفتاة معها فى شخصية مصطفى وانه انسان مؤدب وخلوق لكن الفتاه لم تر سوى حبيبها، لكن أسرتها ظلت تضغط عليها حتى أن وافقت.
وتم إقامة حفل الخطوبة وسط حضور الأهل والأحباب، ثم تواصلت مع عشيقها لتبرر له عما حدث فى منزلها وأنها الخطوبة تمت دون رغبتها وستعمل جاهدة لفشل هذه الخطوبة والعودة لحبيبها.
وبدأت تنفيذ خطتها وحاولت اثناء فترة الخطوبة توصيل رسالة لخطيبها أنها غير موافقة عليه وأنها اضطرت للموافقة تحت ضغط أسرتها، لكن هو من كثر حبه لها لم يتفهم شعورها واستمر فى علاقته معها حتى أقيم حفل الزواج وسط حضور الأسرتين والأهل.
وفى فترة شهر العسل قررت "نورهان" التواصل مع عشيقها واستدعائه الى منزل الزوجية لتوضيح له الأمر، وعند وجود العشيق فى منزلها طلب منها إثبات حبها له، فتركت نفسها له وعاشرها معاشرة الأزواج فى غياب زوجها.
استغلت المتهمة غياب زوجها فى العمل للبحث عن مال ليتمكن من توفير متطلباتها وتستدعى عشيقها لتمارس معه الجنس وتأخذ من أموال زوجها لتهديها لعشيقها، وعند عودة زوجها للبيت ومحاولته لإحتضانها كانت تتهرب منه بحجة عندها ظروف أو مرهقة من عمل البيت، لكنها عند خروج زوجها من المنزل تستدعي عشيقها وتسلم له نفسها دون اى مقابل.
استمرت علاقتها مع عشيقها فترة حتى أن بدأ الجيران يلاحظون تردد العشيق على المنزل فى أوقات غياب زوجها، فاخبروا الزوج ووالدته، وعند مواجه زوجته بكلام الجيران انكرت تماما ونشبت بينهما مشادة كلامية.
وعقب مغادرة زوجها المنزل تواصلت مع عشيقها عبر هاتفها المحمول لتطلب منه مساعدتها فى التخلص من زوجها لشكه بوجود علاقة غير شرعية، دون أن يشك بهما أحد حتى يتكمنا من أكمال حياتهما معا فى النور أمام الناس بعيدا عن الظلام.
وبعد مرور 85 يوما على زواجها قررت المتهمة بالتخلص من زوجها، تلقت اتصالا من عشيقها أخبرها انه وجد طريقة للتخلص من الزوج دون أن يشك بهما أحد وطلب منها مقابلته، وعندما قابلها اعطى لها سما وطلب منها وضعه فى كوب عصير وتقديمة لزوجها، وفى الليلة المشؤمة قررت الزوجة التخلص من زوجها وعقب وصوله المنزل قبل أذان الفجر قامت بتحضير له العصير.
وأثناء تواجدها فى المطبح لتحضير العصير قامت المتهمة بوضع السم داخل الكوب وقدمته لزوجها وجلست بجواره حتى تتأكد من تناوله بالكامل، وبعد مرور نصف ساعة بدأ الزوج يحس بألم فى بطنه وظل يتقلب على الأرض يمينا ويسارا حتى أن بدأ يخرج من فمه أشياء غريبة وفارق الحياة على إثرها.
جلست المتهمة بجوار جثة زوجها حتى طلوع الشمس لتتأكد من وفاته، ثم ظلت تستنجد بأسرته والجيران لمساعدته لانقاذ زوجها لابعاد أى شبهة اتجاهها، وقام الأهالى بنقله الى المستشفى وبالكشف عليه عليه تبين انه فارق الحياة، ووجود شبهة جنائية في وفاته، وأخطر الطبيب الشرطة عن وصول سائق الى المستشفى مفارقا الحياة والاشتباه فى وجود شبهه جنائية تنيجة تعرضة لحالة التسمم.
وبإجراء التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجنى عليه وعشيقها لوجود علاقة غير شرعية بينهما، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، وأحالتها النيابة العامة للمحاكمة العاجلة التى قررت اعدامهما.