أمين الفتوى يحسم الأمر.. هل الاحتلام في نهار رمضان يفطر؟

أمين الفتوى يحسم
أمين الفتوى يحسم الأمر.. هل الاحتلام في نهار رمضان يفطر؟

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “هل الاحتلام في نهار رمضان يفطر؟”.
وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: الاحتلام هو أن يرى الإنسان في منامه ما يثير الشهوة ويستيقظ من النوم فيجد أنه قد خرجت منه الشهوة بالفعل، وهذا لا يفسد الصيام لأنه ليس متعمدا لهذا، فالاحتلام لمجر.
وأضاف أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء الرسمية على فيس بوك أما من فعل ذلك وهو يقظ بأن مارس العادة التى يمارسها بعض الشباب، فإنها تفطر، أما الاحتلام لمجرده لا يفطر.
حكم ممارسة العادة السرية في نهار رمضان
ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول صاحبه: "ما حكم ممارسة العادة السرية في نهار رمضان؟".
وأجاب الشيخ محمود السيد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن العادة السرية أو ما يعرف شرعا بالاستمناء، وهو تعمد إنزال المني باليد أو تعمد النظر إلى شيء يثير الشهوة، هو أمر محرم لقوله تعالى :"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ".
وأشار إلى أن العادة السرية فضلا عن أضرارها الصحية على الإنسان فهي محرمة، منوها أن من فعل هذا الأمر يفسد صومه وعليه القضاء.
وأضاف، أنه مع فساد الصوم إلا أنه ينبغي على هذا الشخص أن يمسك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات في نهار رمضان مراعاة لحرمة الشهر الكريم ثم بعد انقضاء الشهر يجب عليه أن يصوم يوما آخر بدلا مما أفطر فيه.
علاج العادة السرية
وأوضحت الإفتاء أن طرق التخلص من العادة السرية هى:
1- عدم الخلو بالنفس كثيرا.
2- غض البصر عن المحرمات.
3- عدم التفكير في مثيرات الشهوة.
4- ملازمة الصحبة الصالحة التي تعين الإنسان على الاستقامة.
5- الإكثار من صوم النوافل، فعن عبد الله بن مسعود –رضى الله عنه- قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لاَ نَجِدُ شَيْئًا، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" أخرجه البخاري في صحيحه.
6- النظر في عواقب الأمور، وأن الله تعالى يراك، فعليك بمراقبة الله تعالى، واحترام نظره إليك، والاستحياء أن يجدك على معصيته، ولتستحِ أنك تتجنب نظر الناس ومعرفة الناس بذلك ولا تتجنب نظر الله تعالى وعلمه بذلك، قال الله تعالى:"يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ" [النساء: 108].