الإفتاء تحسم الجدل..هل يجوز الاحتفاظ بشعر الميت؟

هل يجوز الاحتفاظ
هل يجوز الاحتفاظ بشعر الميت؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء

هل يجوز الاحتفاظ بشعر الميت؟... الإفتاء وأجاب الشيخ عبد الله العجمي أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب عن السؤال قائلا: إن الأصل فى ذلك أنه يجوز، غير أنه مما يفضى بعد ذلك إلى التذكر الذي يفضى فيما بعد إلى السخط والبكاء والعويل وغير ذلك، فحينئذ يكره.


حكم الاحتفاظ بملابس الميت وأغراضه

 

الاحتفاظ بملابس الميت ومتعلقاته الشخصية وما في حكمها، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يحق لأي شخص أن يحرم أحد الورثة من حقه في تركة المتوفى، حتى ولو كان المتوفي ذاته، منوهًا بأنه حتى الوصية لا تجوز إلا في الثلث.
وأوضح «وسام» في إجابته عن سؤال: «ما حكم الاحتفاظ بملابس المتوفى وأغراضه ومتعلقاته الشخصية في البيت؟ »، أن ملابس المتوفى وأغراضه ومتعلقاته الشخصية تصبح ميراثًا حال موته، حيث إن ملابس الميت هي أشياء ومتعلقات خاصة كان يملكها في حياته، لذا بمجرد وفاته أصبحت ميراثًا، ويكون للورثة حق التصرف في هذه الثياب.


وأفاد: وبناء عليه، فإن ملابس المتوفي ومتعلقاته الشخصية تدخل ضمن تركة المتوفى، وتوزع على مستحقي الميراث، إلا أن يعفوا، لذا فإن الاحتفاظ بملابس الميت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية دون علم أو إذن الورثة غير جائز.


هل الذهب المُهدى للأم في حياتها من أبنائها ضمن الميراث؟

 

نوهت دار الإفتاء، بأنه من المقرَّر شرعًا أنَّ جميع متعلقات المتوفاة الشخصية - سواء أكانت ذهبًا أُهدي إليها من أولادها أو من غيرهم أو غير ذلك- ملكٌ لها وتركةٌ عنها تقسّم على ورثتها الشرعيين كل حسب نصيبه.

 

وألمحت دار الإفتاء في إجابتها عن سؤال:

«هل الذهب الذي أهداه الأولاد لأمهم في حياتها من الميراث؟» إلى أنه بوفاة الأم يكون لأولادها، جميعُ تركتها للذكر مثل حظ الأنثيين تعصيبًا، ويدخل الذهب ضمن التركة.

وشددت على أن هناك خطأ شائعًا منتشرًا بين بعض المجتمعات، حيث تستحوذ البنات على مقتنيات والدتهن المتوفاة من ذهب وملابس ومقتنيات في أثاث المنزل ويظنون أنهن الأحق بذلك.