طلبت إيده من أمه والمهلة 50 يوما.... كواليس مثيرة في تقدم فتاة لخطبة حبيبها| شاهد

طلبت إيده من أمه
طلبت إيده من أمه والمهلة 50 يوما.... كواليس مثيرة في تقدم ف

لم تلتفت إلى الشكليات، ولم تشغلها العادات والتقاليد في التعبير عن حبها، فقط قررت الذهاب إلى أسرة حبيبها، لطلب يده للزواج، على عكس المتعارف عليه في البلدان العربية، لتلفت التونسية ريم عبد الناظر، الأنظار إليها بشدة، بانقلابها على المفاهيم التقليدية والصورة النمطية للزواج، إذ خططت للخطبة من خلال ارتداء فستان وردي، والذهاب إلى الكوافير حتى تظهر كعروس، وبإطلالة ساحرة حملت في يدها خاتم الخطبة، وفاجأت الجميع بالتعبير عن حبها بكل فخر أمام أسرة حبيبها والمجتمع التونسي بأكمله.


يخت وورود وأوركسترا
بلافتة مدون عليها عبارة «Do you marry me»، وعلى متن يخت كبير زُين بالورود، وبصحبة فريق أوركسترا يعزفون الموسيقى الكلاسيكية والشرقية، ظهرت العروس التونسية وسط أبنائها، وهي تتقدم لخطبة حبيبها كريم الغربي مغني الراب الشهير في تونس، الذي يعمل أيضا في مجال العقارات، فضلًا عن كونه سفيرًا للنوايا الحسنة.


كواليس اللقاء الأول بين ريم وكريم
تواصلت «هن» مع العروس التونسية ريم عبد الناظر، عبر تطبيق الرسائل «واتساب»، لسرد كواليس تقدمها لخطبة حبيبها رجل الأعمال كريم الغربي، وبداية علاقتهما قبل أن تتطور إلى قصة حب كبيرة، إذ قالت: «ابتدت العلاقة في 2017، أنا طبيبة نفسية وحضر لعندي فريق من برنامج (لاباس)، تقديم الإعلامي نوفل الورتاني، وجابولي صور وطلبوا مني أعطي رأيي بهذا الشخص، ما كنت أعرفه، قولتلهم هيدا شخص بيساعد وطيب وسفير للنوايا الحسنة، وقررت التواصل معه عن طريق طبيبة صديقة لي، وعملي لايك على صورتي على موقع إنستجرام، أنا وطليقي وقتها كنت لسه متزوجة».

ظروف صعبة وحالتين طلاق
الظروف النفسية والضغوطات التي عاشتها «ريم» مع زوجها الأول، ربما كانت وسيلة لجعلها تتعرف على العريس المستقبلي: «ما كنت سعيدة بزواجي، واتعرضت لكل أنواع الخيانة والعنف النفسي والمادي والجسدي واللفظي، ابتدت علاقتي معاه فعليًا في عام 2019، حكيت معاه عن طريق الإنستجرام، وكانت الخطوة الأولى، وقولتله أنا بمر بظرف صعب ومتعاطفة معاك، وسمعت إنك عم بتطلق، وأنا كمان بخلص إجراءات الطلاق، وحابه أتعرف عليك، وقعدنا نحكي عن العمل الخيري، وما قولتله أي شيء خاص بالزواج».


لحظة الاعتراف بالحب
تأكدت العروس التونسية من مشاعرها تجاه رجل الأعمال الشهير، وقررت القيام بالخطوة الأولى، وهي الاعتراف بحبها له، وما أن بادرها بالشعور ذاته، حتى قررت اللجوء للخطوة التالية، وهي التقدم لطلب خطبته: «وقعت في حبه وانغرمت فيه، قمت بالخطوة الأولى، وساعتها روحت على منزل والدته الموجود في تونس، وأهلي ما كانوا موجودين، وكانوا في فرنسا، وهو ما كان موجود، لأنه مستقل بمنزل آخر خلاف أسرته، جبت مفتاح الحياة مدون عليه أسامينا إحنا الاتنين، وصورة كتاب القرآن الكريم».
خطة وترتيبات خاصة ومهلة
خرجت العروس بكامل أناقتها من الكوافير متوجهةً إلى منزل أسرته، وبإحدى يديها باقة من الورود، وتحمل في الأخرى خاتم الخطبة، متابعة في حديثها لـ«هن»: «والدته وخالاته رحبوا بيا واتبسطوا جدًا، قولتلها جيت أخطب كريم، وعطيتها الخاتم، وكان ردها قالتلي بتمنى ابني يتزوج ملكة مثلك».
خططت العروس، لما فعلته مع شقيقة العريس «جميلة»، التي تعيش خارج في فرنسا برفقة زوجها: «جميلة قالتلي هو بيحبك كتير وشجعتني، ودلتني على مكان المنزل»، وما إن تم التنفيذ أعطت «ريم» عريسها مهلة للتفكير، حتى يرد على طلبها: «قولتله مش عايزة رد سريع، خلينا نعطي نفسنا مهلة لحد 1 سبتمبر بس، على أساس 25 سبتمبر سنحدد ميعاد العرس».

معارضات شديدة تلقتها ريم عبد الناظر، من قبل أسرتها، خاصة والدها، الذي يعد أحد أشهر رجال الأعمال في تونس، الذي دعاها للسفر إلى فرنسا، حتى يستطعوا تبادل الحديث في قرارها: «أهلي كانوا معارضين، بيقولولي كيف أنتي دكتورة وهو معندوش شهادات، وحبيت أكسر هذه القيود، وفيه كتير من عائلتي مبيحكوش معايا دلوقتي، وقولتلهم: الناس لا تقاس بالشهادات إنما بطيبة القلب، وأنه يعمل اللي قال عنه الدين الإسلامي من المودة والرحمة، ويعطف على الأيتام والمساكين، وبالنسبة لوالدي قالي: تعالي لفرنسا نحكي أنتي مش أي حد، أنتي بنت عائلة كبيرة، وقدرك عالي في المجتمع التونسي».