بسبب آبى أحمد.. كارثة تهدد 400 ألف شخص فى إثيوبيا

بسبب آبى أحمد.. كارثة
بسبب آبى أحمد.. كارثة تهدد 400 ألف شخص فى إثيوبيا

تسببت حرب إثيوبيا التى استمرت 10 أشهر فى خسائر بشرية هائلة، حيث قُتل الآلاف وتشرد الملايين والعديد منهم فى أمس الحاجة إلى المساعدة، كما كانت تكلفة الحرب على الاقتصاد ضخمة أيضًا، والتي قد تستغرق سنوات لإصلاحها.


تضاعف النفقات

في العاصمة أديس أبابا، قال بعض السكان لهيئة الإذاعة البريطانية، إن النفقات الشهرية تضاعفت لسببين: الحرب التي اندلعت في منطقة تيجراي وجائحة فيروس كورونا.
وتظهر الإحصاءات الرسمية، أن تكلفة السلع الاستهلاكية الأساسية قد ارتفعت بالفعل في إثيوبيا - فقد كانت في المتوسط أعلى بنحو الربع في يوليو مقارنة بالعام السابق.


الدولار

ويقول فيصل روبل، المحلل المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص في شؤون القرن الأفريقي، إن الإنفاق على المجهود الحربي "أثر سلبًا حقًا على قدرة إثيوبيا على الوصول إلى الدولارات"، وتسبب في تدهور سعر الصرف.
وفي الأسبوع الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الصراع "استنزف أكثر من مليار دولار من خزائن البلاد"، وأكد خبراء أن أصحاب الأعمال في البلاد قلقون من تدهور الوضع الأمني مع انتشار الحرب خارج تيجراي.


الدين الوطنى

كما يثير قلق المراقبين الاقتصاديين التوقعات بوصول الدين الوطني الإثيوبى إلى 60 مليار دولار هذا العام، أو ما يقرب من 70% من الناتج المحلي الإجمالى.
ووفقا للتقرير يعيش أكثر من 400 ألف شخص في تيغري بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة، بينما تم خنق توزيع المساعدات وتناقص إمدادات الكهرباء والوقود، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.


رسالة خطية

وعلى الجانب الأخر بعث السفير محمد شريف عبدالله، وكيل وزارة الخارجية السودانية، رسالة خطية إلى السفير ميخائيل بوجدانوف نائب وزير خارجية روسيا، تتعلق بآخر تطورات ومستجدات ملف أزمة سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق ويهدد شعبي مصر والسودان بالعطش.


التشاور السياسي
وتأتي تلك الرسالة في إطار تحضيرات الخرطوم وموسكو لانعقاد الدورة التاسعة من لجنة التشاور السياسي بين البلدين المقرر عقدها في شهر سبتمبر المقبل، حيث وصلت المفاوضات بشأن سد النهضة إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي، وتطرقت الرسالة إلى المقترح السوداني الذي يهدف إلى توسيع الوساطة بين الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق عادل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السودانية “سونا”.
ويهدف مقترح السودان إلى تشكيل لجنة رباعية بقيادة الاتحاد الأفريقي إلى جانب مشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.