شكرًا وأنا آسف.. تفاصيل صادمة عن انتحار طالب الطب بأكتوبر

شكرًا وأنا آسف..
شكرًا وأنا آسف.. تفاصيل صادمة عن انتحار طالب الطب بأكتوبر

استمرارًا لمسلسل حالات الانتحار الشائع خلال الفترة الماضية، كان آخرها انتحار فتاة سيتي ستارز منذ أيام، لم تنتهي القصص بعد، بل أضيف لها قصة انتحار جديدة بطلها طالب بكلية الطب، قام بإلقاء نفسه من أعلى مبنى إحدى الجامعات بمنطقة 6 أكتوبر، بعد مروره بأزمة نفسية حادة دفعته للانتحار.

جثة هامدة ارتطمت بالأرض من على بعد شاهق فوق مبنى الجامعة، أحاطتها الدماء من كل جانب، في منظر لا يتحمله قلب سوى الطبيب الشرعي الذي يجري تشريح الجثة لمعرفة طريقة وسبب الوفاة.

" شكرًا على كل حاجة وأنا آسف".. كانت هذه آخر كلمات طالب أكتوبر قبل انتحار، في رسالة نصية أرسلها لوالديه خارج البلاد، وبعدها نفذ خطته في الانتحار من فوق مبنى الجامعة.

الشاب المنتحر طالب بالفرقة الثانية بكلية الطب، يبدو أنه لم يستطع التغلب على أزماته النفسية ولم يجد حلًا سوى الانتحار، فقد أظهرت كاميرات المراقبة داخل الجامعة أن الطالب قام بدخول مبنى الجامعة بمفرده ثم تم اكتشاف وفاته، وأنه قام بالقفز من أعلى مبنى الجامعة، دون وجود أي شبهة جنائية في وفاة طالب أكتوبر.

وأشارت التحريات برئاسة العقيد فوزي عامر مفتش مباحث قطاع أكتوبر أن الطالب ارسل رسالة لوالديه اللذان يعملان خارج البلاد تضمن محتواها: "شكرا على كل حاجة وأنا آسف" وما ان رأت والدته الرسالة انتابها القلق فاتصلت هاتفيا بشقيقها الذي يقيم بجوار الجامعة فأسرع للبحث عن ابن شقيقته في السكن الجامعي إلا أنه لم يعثر عليه فتوجه الى الجامعة وبالبحث عنه تبين وجود جثته بعدما قفز من الطابق الرابع.

أكدت التحريات عدم وجود شبهة جنائية وتم تحرير محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة التي تولت التحقيقات، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية للمتوفي، والوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، وكلفت المباحث بسرعة إنهاء تحرياتها حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

وكانت مديرية أمن الجيزة تلقت إخطارا من أمن الجامعة بالعثور على جثة ملقاة أسفل أحد المباني، وجه اللواء رجب عبد العال مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة بسرعة الانتقال الى مسرح الواقعة لفحص البلاغ وبيان الملابسات والتفاصيل الكاملة للواقعة.