لن نتركه.. أسرة تشتري منزلا وتكتشف أنه كان مسكونا بالأرواح الشريرة | شاهد

لن نتركه.. أسرة تشتري
لن نتركه.. أسرة تشتري منزلا وتكتشف أنه كان مسكونا بالأرواح ا

في واقعة غريبة، اشترى زوجان من الولايات المتحدة الأمريكية، دانيال ويت وبن روكي هاريس، منزل الأحلام بسعر منافس للغاية، لكن سرعان ما أدركوا أن منزلهم الجديد كان رخيصًا للغاية بسبب الأحداث الرهيبة التي وقعت هناك. ففي هذا المنزل في عام 1949، قام قس كاثوليكي بطقوس طرد الأرواح الشريرة من صبي مراهق.

تزعم القصة المتداولة عن المنزل، أن الشياطين سيطرت على الصبي، حتى أن الأثاث كان يتحرك بشكل هستيري، وكان الطفل يشتم كل من حوله وغالبًا ما كان يتحدث اللاتينية، على الرغم من أنه لم يتعلم هذه اللغة أبدًا.

في 20 أغسطس 1949، قررت الأسرة احضار كاهن إلى المنزل لطرد «الأرواح الشريرة»، وتزعم القصة المتداولة أنه نجح في ذلك واستطاع تحرير الطفل من قوى الشر بعد فترة طويلة.

أصبح هذا الحدث أساسًا لتأليف رواية تحمل اسم «طارد الأرواح الشريرة»، والتي تم على أساسها تصوير الفيلم الذي يحمل نفس الاسم في عام 1973، والتي أصبحت واحدة من أكثر أفلام الرعب الشعبية.

اكتشف دانييل وبن هذا المنزل الموجود في حي برينتوود، بلوس أنجلوس، العام الماضي. كان معروضا للبيع مقابل 377 ألف دولار (حوالي 6 ملايين جنيه مصري)، وهو أقل بكثير من قيمته المقدرة.

قرر الزوجان أنهما لا يمكن أن يفوتهما مثل هذه الفرصة، وبالفعل حصلا على المنزل، ثم تعرفا على قصته المروعة في وقت لاحق من المقالات على الإنترنت، بحسب صحيفة ديلي ستار.

الغريب أن أصحاب المنزل الجدد لم يكونا خائفين من ماضيه، لكنهم أخذوا الأمر على محمل الجد عندما اقترحت صديقة «دانييل» عليها إحضار لوحة للويجا إلى المنزل، لإعادة إحياء أحد أشهر مشاهد الفيلم من أجل الترفيه، لكن الفتاة رفضت.

تقول دانييل: «استخدم شخص ما لوحة الويجا في هذا المنزل، وتم تصوير فيلم رعب مقتبس من هذه القصة، لكننا لا نفكر في استغلال المنزل لأغراض أخرى ترفيهية غير السكن».

يذكر أن «طارد الأرواح الشريرة» فيلم رعب أمريكي أنتج عام 1973، مقتبسًا عن رواية بعنوان طارد الأرواح، من تأليف ويليام بيتر بلاتي التي صدرت في عام 1971.

وتدور أحداث الفيلم حول طفلة مسكونة بالأرواح الشريرة، ومحاولات أمها اليائسة لإعادتها إلى حالتها الطبيعية بواسطة عملية طرد للأرواح الشريرة يقوم بها كاهِنان.