البحوث الفلكية تحسم الجدل..هل تتعرض مصر لزلزال 1992 مرة أخرى؟ |فيديو

البحوث الفلكية تحسم
البحوث الفلكية تحسم الجدل..هل تتعرض مصر لزلزال 1992 مرة أخرى

قال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن مصر لم تدخل بعد حزام الزلازل مثلما يروج البعض لذلك.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حوار الخميس" المذاع علي قناة "الحدث اليوم": أن الزلازل التي يتم تسجيلها في مصر خاصة خلال الشهر الجاري غير محسوسة وجاءت من منطقة شرق البحر المتوسط التي تعتبر منطقة بها نشاط زلزالي.

وأوضح: لا نستطيع الإستشعار أو التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها، مؤكدًا أن زلزال القاهرة 1992 الذي ضرب مصر لن يتكرر.

وكان محمد العفيفي، الخبير الفلكي، عضو الجمعية الفلكية المصرية، أكد أن جزيرة كريت بالبحر المتوسط الممتدة ما بين جنوب غرب تركيا لجنوب شرق اليونان منطقة نشاط زلزالي وتقع في نطاق حزام الزلازل، وتشهد زلازل مختلفة القوة باستمرار.
وأضاف محمد العفيفي، أن الزلزال الذي شهدته مصر  منذ أيام بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر ويعد زلزال متوسط القوة ومركزه بالبحر المتوسط شرق جزيرة كريت على بُعد 390 كم من الإسكندرية وبعمق 31.56 كم.
وأوضح العفيفي أن سبب إحساسنا بالزلازل هو درجة قوته وعمقه، لأن كلما زاد عمق الزلزال تزداد مساحة الإحساس به.
هل دخلت مصر حزام الزلازل؟
وعن دخول مصر حزمة الزلازل، أشارت إلى مصر خارج الحزام الزلزالي ولكنها قريبة من بعض البؤر التي تقع في نطاقها.

أماكن الزلازل في مصر


وأكد الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، أن منطقة شرق البحر المتوسط من أكثر المناطق النشطة زلزاليًّا، ويصل مستوى النشاط فيها إلى مستوى المتوسط وفوق المتوسط.
وتضمن الدليل الاسترشادي الذي أصدره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية، الأماكن التي تتأثر في مصر بالزلازل وأخطرهم منطقة شرق البحر المتوسط والتى تؤثر في "مدن الساحل الشمالي، رشيد، الاسكندرية، دمياط" ويصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

وشهدت المنطقة زلزال ١٩٥٥ بقوة 6.8 ريختر وشعر به سكان مصر وأحدث دمارًا محدودًا في مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا.

وأما بخصوص منطقة أخدود البحر الأحمر وخليجى العقبة والسويس فيصل النشاط الزلزالى فيها إلى المتوسط وفوق المتوسط ويتسم بتكرارية عالية.
وتؤثر الزلازل في هذه المنطقة على محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومحافظات القناة والقاهرة والدلتا وشهدت فى عام ١٩٩٥ زلزال بقوة ٧.٢ ريختر بخليج العقبة  وتأثر الأردن وفلسطين ومصر والسعودية وتسبب في تدمير جزئي في بعض أرصفة ميناء نويبع وأحد الفنادق وأحدث شروخا في بعض المباني والطرق وفي المناطق الجبلية المحيطة.

ووفقا للدليل فإن منطقة دهشور التي تقع على بعد٣٥ كم  جنوب غرب القاهرة وتشمل بحيرة قارون والفيوم فإنها تشهد نشاط زلزالي متوسط، وشهدت في عام ١٩٩٢ زلزال بقوة ٥.٨ ريختر شعر به سكان مصر بالكامل خلف ٣٧٠ قتيلًا وأكثر من ٣ آلاف مصاب.
كذا منطقة مكمن أبو زعبل بالخانكة يحدث نشاط زلزالي متوسط ودون متوسط وتقع على بعد ٣٥ كم من شمال شرق القاهرة وشهدت زلزال ١٩٩٩ بقوة ٤.٨ ريختر،شعر به سكان القاهرة لم يحدث خسائر.

أما مكامن الزلازل بجنوب مصر، فهى الأقل نسبيا عن الشمال وتتأثر بها مجموعة من البؤر الزلازلية امتداد وادي النيل جنوبًا وشهدت هذه المنطقة زلزال عام ١٩٨١ بمنطقة كلابشة بقوة ٥.٦ ريختر شعر به سكان أسوان حتى أسيوط،ونتج عنه شقوق كبيرة في صخور الضفة الغربية لبحيرة ناصر وانزلاقات أرضية في صخور الضفة الشرقية  للبحيرة.