يا رب نجينى عاوزة أروح لأمي.. حنين حسام تنهار خلال محاكمتها في «الاتجار بالبشر»

حنين حسام
حنين حسام

شهدت محكمة جنايات القاهرة الإثنين، محاكمة حنين حسام «فتاة التيك توك» في اتهامها بـ«الاتجار بالبشر».

وعقدت الجلسة داخل غرفة المداولة برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين أيمن عبدالخالق راشد، ومحمد أحمد صبري.

وعقب الانتهاء من الاستماع لـ4 من شهود الإثبات وخلال إخراج حنين حسام من غرفة المداولة لقفص الاتهام، أصيبت بحالة انهيار قائلة «يا رب معملتش حاجة.. يا رب والنبى نجينى.. عاوزة أروح لأمي».

كانت المحكمة في حيثيات حكمها على مودة الأدهم و3 آخرين من شركائها في القضية، استندت إلى تحريات إدارة مكافحة الآداب ومكافحة الهجرة غير الشرعية، بأنهم عند ضبط المتهمة الأولى حنين حسام عُثرَ بحوزتها على هاتف محمول وجهاز «لاب توب».

وكانت المتهمة حنين حسام أقرت بالواقعة وبإنشائها حسابات مختلفة لموقع «لايكى» و«تيك توك»، ونشر العديد من الفيديوهات المتضمنة اعتداءٍ على القيم الأسرية، ومع زيادة نسبة المشاهدة تتحصل على مبالغ طائلة، ما دفعها لإنشاء شركة وهمية لاستقطاب الفتيات وتحقيق أرباح لها من التطبيق تترجم إلى أموال يتم تحويلها لحسابها الإلكترونى وتتقاسم الحصيلة مع من تستقطبهن من الفتيات، كما أنشأت جروبا خاصا بهذا الأمر فيما بينها وبين المتهمين الثالث والرابع والخامس القائمين على إدارة التطبيق.

وذكرت حيثيات المحكمة أنه «بضبط المتهمة الثانية مودة الأدهم في ١٤ مايو من العام الماضى، وبمواجهتها بالتحريات، ضبط بحوزتها سيارة ومبالغ مالية وعملات أجنبية ومصرية وفيزا كارت على بنك الإمارات الوطنى واتصالات تحويل مبالغ للجنيه المصرى والدولار الأمريكى وإيصالات سحب وإيداع، إضافة إلى لاب توب وهاتف محمول تستخدمها في نشاطها المؤثم وبضبط المتهمين الثالث والرابع والخامس وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات أقروا بارتكابهم الواقعة بالاشتراك مع المتهمة الأولى حنين حسام».

كانت النيابة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعد أن وجهت لهم تهمة الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية والمجتمع، والاشتراك مع آخرين في استدراج الفتيات واستغلالهن عبر البث المباشر، وارتكاب جريمة الاتجار بالبشر، وتلقي تحويلات بنكية من إدارة التطبيق مقابل ما حققته من مشاهدة ونشر فيديوهات تحرض على الفسق لزيادة نسبة المتابعين لها، والعضوية بمجموعة «واتس آب» لتلقي تكليفات استغلال الفتيات، فضلًا عن تشجيع الفتيات المراهقات على بث فيديوهات مشابهة، والهروب من العدالة ومحاولة التخفي وتشفير هواتفهم وحساباتهم.