من ينكر الإسراء والمعراج مرتد وفاسق.. هجوم ناري من أحمد كريمة على إسلام بحيري وإبراهيم عيسى وسيد القمني | فيديو

من ينكر الإسراء والمعراج
من ينكر الإسراء والمعراج مرتد وفاسق.. هجوم ناري من أحمد كريم

علق الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تشكيك بعض الكتاب في قصة الإسراء والمعراج.

وقال الدكتور أحمد كريمة خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إنه هناك فرقا بين الفهم العقلي للمجدفين (العلمانيين، واللبراليين، ومن ورائهم في أجندة معينة) والفهم العقلي لعلماء الدين.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن المجدفون يدّعون أن الخوارق والمعجزات تناقض العقل، بينما علماء الشريعة الإسلامية يؤمنون بأن الخوارق والمعجزات من الممكنات العقلية.

وتابع أحمد كريمة، أن التحاكم في الأمور الغيبية يكون من خلال ميزان الشرح، مشيرا إلى أن بعض علماء التراث يرون أن الإسراء ثبت بالقرآن الكريم في الآية الأولى المحكمة بسورة الإسراء «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ».

وأردف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن علماء التراث قالوا إن المعراج ثبت في أخبار الآحاد، وفيها الصحيح والخطأ والضعيف والقوي، ومن هنا فرعوا قضية إن منكر الإسراء مرتد وكافر إن كان يعلم ويتعمد، وقال بعضهم إن منكر المعراج فاسق وخارج عن المعالم الرئيسة في الشريعة الإسلامية.

وأوضح أحمد كريمة، أن الإسراء والمعراج ثابتان بالقرآن الكريم، موضحا أن الإسراء ثابت بالآية الأولى في سورة الإسراء، التي تدل على أن الله أسرى بالرسول صلى الله عليه وسلم روح وجسد، ومعجزة الإسراء والمعراج واحدة لأنه لا إسراء بدون معراج ولا معراج بدون إسراء.

وعلق الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تطاول غير المتخصصين على الأنبياء والصحابة والفتوى في الدين دون علم.

وقال أحمد كريمة إن الدستور المصري ينص على أن الأزهر الشريف وحده هو المختص بالشئون الإسلامية، متسائلا: لماذا يحترم اليهود الحاخام ولا يفتي إلا هو؟ ولماذا المسيحيون يحترمون رتبهم الكنسية فلا يفتي إلا الأنبا، ولماذا نحن لدينا في الإسلام سمك لبن تمر هندي؟

وأكد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الإفتاء في الدين تخصص، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى حدد الاختصاص كما أن عصر الصاحبة كان يعرف التخصص في مختلف الأمور الفقهية: لماذا هذا الانفلات الآن؟

وتساءل أحمد كريمة، لماذا لا يتحدثون في قضايا أهم مثل العدالة الاجتماعية وقضية فلسطين المحاصرة؟ ولماذا لا يقدمون حلولا في أمور مجتمعية، ولماذا اللعب في ثوابت ومسلمات الدين؟، مشيرا إلى أن الإسلام دين الدولة ليس تفضلا بل تاريخيا وواقعيا ودستوريا.

وأردف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن العالم بأسره يأتي إلى مصر للاستفادة من علوم الإسلام، مبينا أنه لا يليق التطاول على الرسل والصحابة.

وقال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن مصر تمر بحقيبتين الأولى تشدد ومغالاة في حكم يزعم أنه منسوب إلى الدين كما كان في جماعة الإخوان أو انفلات وفوضى كما يسعى إليه العلمانيون لتحقيقه فيما غابت الوسطية.

وتابع كريمة  أن إسلام بحيري وإبراهيم عيسى وسيد القمني، نوال السعداوي يعملون على الإساءة إلى النظام الحالي لأنهم بغبائهم يخدمون فكر جماعة الإخوان فقد يظهر أحد ويقول هل لو بقيت جماعة الإخوان هل كان يتجرأ هؤلاء على الهجوم على الدين الإسلامي.

وتابع الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الفترة الحالية شهدت ظهور طفيليات من العلمانيين للتشكيك في الدين وثابته.

وأكد الدكتور أحمد كريمة أنه طبقا للدستور ينص في المادة السابعة أن الأزهر الشريف وحده المختص بالشئون الدينية، موضحا أن في الديانات اليهودية والمسيحية يتم لا يفتي إلا الرتب الدينية مثل الحاخام أو الأنبا والبطريرك والبابا في تلك الديانات ولكن في الدين الإسلامي هناك «لبن سمك تمر هندي».

واستطرد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أنه احترام الأديان لا يجب أن يفتي أحد غير المتخصصين، وتساءل: «لماذا اللعب في ثوابت وقطعيات ومسلمات الدين».