هانم داود تكتب..ليالي رمضان

 صورة لايف

ليالي رمضان، صلاة وتهجد وقيام، وتنسجم القلوب مع روحانية شهر رمضان وصلاه التراويح،في كل بلادنا العربيه ومصر،ليالي رمضان مبهره مع  التمسك بالطابع الديني الإسلامي،والأجواء المريحة لنفسيه كل شخص بعد صيام النهار،والفوانيس الملونه بالاضاءه المبهره،أضواء المدينة الساطعه،

نصلي التراويح بعد صلاه العشاء حيث يُتلى القرآن بأكمله على مدار شهر رمضان الكريم
تكثر الخيم الرمضانيه تكون أكثر من رائعة ويحلى المديح والعزف على الطبول ومحبي الآلات الموسيقية وآخرون ينشدون الاغاني
سمر المقاهي الشعبية تمتلئ المقاهي بالناس ليلا بعد البعاد عنها نهارا،وسط الأصدقاء،أصوات الحمد لله والسرور ومشروبات رمضانيه،


الحلوى الرمضانية مثل الكنافة والبقلاوة والجلاش والقطائف وتصدح أغاني رمضان في الراديو وكثرة البرامج التلفزيونية،بعد عدم سماعها نهارا حتى لا تحرك شهوة الصائم ولا تُلهي عن ذكر الله

يحلى في ليالي رمضان زياره الأهل بعضهم لبعض،
مع عدم الغيبه والنميمه حتى لا يضيع ثواب عبادتنا لله هباء،

ليالي رمضان، صلاة وتهجد وقيام، مضيئة عامره بقراءة القرأن آناء الليل وأطراف النهار حتى يكون شفيعًا لنا يوم القيامة،والتقرب الى الله بالطاعات،(شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ).


الله يجعلنا من الصائمين والقائمين والذاكرين والمستغفرين.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )).
يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم: (( يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ))

ليالي رمضان خصها الله بالرحمه والمغفره والعتق من النار،بقدر انتظارنا لمجيء شهر الصيام وفرحتنا باستقباله،لاندع ليالي رمضان تمضي دون أن نقضيها عباده وطاعه لله،في ليالي رمضان يعتق الله من النار ما شاء ومن شاء من خلقه،علينا بالصلاه والدعاء دعاء وتضرع لله