ابتعد عنها لتنعم بحياة مستقرة..10 منهيات في الحياة الزوجية

 ابتعد عنها لتنعم
ابتعد عنها لتنعم بحياة مستقرة..10 منهيات في الحياة الزوجية

منهيات في الحياة الزوجية، هناك عشر نواهي ينبغي الابتعاد عنها والحذر من الاقتراب منها من خلال الزوجين، وهذه النواهي قد يجهلها الكثير من الأزواج والزوجات، نرصدها في الآتي:

عدم البخل

لا تبخل بما في يدك ولا تتكلف ما ليس في مقدرتك، لقوله تعالى "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) الإسراء

عدم إساءة الظن

لا تسيء الظن بشريك حياتك ولا بأولادك ولا بأي من أفراد أسرتك الكبيرة والصغيرة لقوله تعالى "ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ.." الحجرات١٢

عدم التجسس

لا تتجسس على شريك حياتك، لقوله تعالى "ولا تَجَسَّسُوا" الحجرات ١٢

الغيبة

لا تتحدث عن شريك حياتك في غيبته بسوء ولا عن أي فرد من أفراد أسرتك الصغيرة والكبيرة لقوله تعالى "ولا يَغْتَبْ بَعْضُكم بَعْضًا"

التماس الأعذار

لا تتلمس أخطاء شريك حياتك ولا تتحسس له العثرات وجوانب التقصير ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يتلمس عثراتهم.)

عدم السب والشتم

لا تشتم ولا تسب ولا تلعن ولا تطعن ولا تكن بذيء اللسان والخلق(ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء )

عدم تجاوز حد الخصام

لا تتجاوز حد الاعتدال في الخصام إن أظهر الآخر وهذا لقوله تعالى "فإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"ا لنساء ٣٤

عدم الميل

لا تظلم ولا تميل لأمك أو أختك أو لإحدى زوجاتك فكلهن نساء والظلم ظلمات يوم القيامة لقوله تعالى "فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا" (النساء _ ١٢٩)

عدم التسرع بالطلاق

لا تتلفظ بلفظ الطلاق في أي حال، ولا تجعل يمين الله والطلاق سلاحا تهدد به أمن الأسرة" وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ.." (البقرة ٢٢٤) وقوله تعالى "وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ" (المجادلة: ٢)

عدم خروج الزوجة من المنزل وقت الخلاف

لا تُخرِج زوجتك من بيتها، ولا تَخْرُج هي في حال النزاع حتى لو حدث الطلاق، حتى تنتهي العدة فيكون الاتفاق على ما بعده لعل ذلك يكون سببا في الرجوع وفي ذلك يقول الله تعالى".َاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا" (الطلاق: ١)