انتعاشة كبيرة تشهدها السياحة الفلسطينية في القدس

انتعاشة كبيرة تشهدها
انتعاشة كبيرة تشهدها السياحة الفلسطينية في القدس

تحدثت مصادر اعلامية داخل القدس الشرقية المحتلة عن تحسن كبير في مردودية القطاع السياحي في المدينة نتيجة استقرار الوضع الامني وسط توقعات بأن ترتفع واردات الفلسطينيين العاملين في القطاع السياحي بعد أشهر من الخسائر نتيجة جائحة كورونا وما عقبها من اشتباكات خلال الاشهر الماضية.


وذكرت المصادر ذاتها أن عدد الزوار سواء من الداخل الفلسطيني-الضفة وعرب 48- أو من السياح الأجانب خاصة الاوروبيين منهم قد ارتفع بشكل كبير مقارنة بالأشهر الماضية.
كما ساهم البرنامج الأوروبي لتنمية السياحة في القدس الشرقية والذي تم اطلاقه هذا العام  كأول مشروع مشترك بين الاتحاد الأوروبي وألمانيا في تقديم دفعة كبيرة لقطاع السياحة في القدس الشرقية وفي رفع عدد السياح الاوروبيين.


وكان الممثل الألماني، أوليفر أوفتشاقد صرح "كألمان وأوروبيين، نحن نقدر السياحة ذات الجودة العالية والمملوكة محليًا. لذلك نحن على ثقة من أن هذا المشروع سوف يربط المجتمع السياحي ويدعم المفاهيم والخدمات الجديدة، حيث سيساهم في توفير فرص عمل وتوظيف أكثر وأفضل! ".
وذكرت الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس على صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك أن الحركة التجارية خلال هذا الشهر قد ارتفعت بشكل ملحوظ وسط توقعات بأن تستمر الانتعاشة الاقتصادية للتجار المقدسيين خلال الفترة القادمة.


وتمثل السياحة مصدر دخل مباشر وغير مباشر للعديد من الفلسطينيين في القدس الشرقية سواء أصحاب المطاعم والنزل السياحية الى جانب المحلات العتيقة في البلدة القديمة التي تعد المزار الاول للسياح القادمين للمدينة.
ويأمل الفلسطينيون بأن تثمر جهود السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن في الضغط على اسرائيل لتسهيل تنقل فلسطينيي الضفة الى داخل القدس الشرقية المحتلة ما سيساهم في توفير دفعة اضافية للقطاع التجاري في حال استمر الوضع الأمني على حالته من الهدوء الاستقرار.