ماذا حدث في مدينة بدر؟.. حكاية وصلة رقص تسببت في مقتل زوجة

ماذا حدث في مدينة
ماذا حدث في مدينة بدر؟.. حكاية وصلة رقص تسببت في مقتل زوجة

تسببت وصلة رقص في البلكونة على صخب الموسيقى العالية في مقتل زوجة على يد زوجها داخل شقتهما بمدينة بدر.. فما القصة؟.

من الوهلة الأولى، قد تظن أن الزوجة هي صاحبة هذه الوصلة من الرقص لذلك أنهى حياتها الزوج، إلا أنه على العكس كان الزوج هو صاحب هذه الرقصة بعد خلافات زوجية حدثت بينهما.


جريمة مدينة بدر

تعود هذه الجريمة البشعة إلى نهاية 2019، عندما وقعت مشادة بين الزوجة وزوجها، بسبب سلوك الأخير الفاضح حيث كان يرقص في البلكونة على صخب الموسيقى العالية، مع توجيه الشتائم والسباب للمارة والجيران.

لم تتحمل الزوجة سلوك زوجها، حيث سعت إلى منعه وإدخاله إلى الشقة، قائلة "ادخل جوه كفاية فضايح"، ليعتدي عليها الزوج بالضرب ودفع رأسها إلى الحائط حتى فارقت الحياة.

المتهم يدعى "مصطفى. ع"، 33 سنة، حاصل على بكالوريوس تجارة، يعمل ميكانيكي سيارات؛ أما المجني عليها "حنان. م"، ربة منزل، فهي تصغره بثلاث سنوات، حاصلة على نفس درجته العلمية.
 


ماذا حدث قبل الجريمة؟

قبل سنة ونصف من الواقعة تزوج المتهم من المجني عليها بعد قصة حب، حيث انتقل الزوجان للعيش في حي النرجس بمدينة بدر.

لم يدم الوضع طويلا، حيث سرعان ما اجتمع الزوج بأصدقاء السوء، فأدمن المخدرات، وأهمل بيته وعمله، ما فتح الباب إلى المشكلات والخلافات الزوجية التي وقعت لاحقا.

حاولت الزوجة إبعاد زوجها عن تعاطي المخدرات وإقناعه بالخروج للعمل بصورة منتظمة، لكنه رفض وأصبح يتهرب من المسؤولية أو يقابل طلباتها بالضرب، حيث اعتاد الأهالي سماع أصوات شجارهما.

ومن ضمن المشاجرات التي وقعت بينهما، ما حدث قبل الجريمة بأسبوع عندما طلبت الزوجة من زوجها 50 جنيها لشراء خضار للمنزل في الغد، إلا أنه لم يعيرها اهتماما، وعندما ألحت عليه وتطرقت في حديثها إلى المخدرات والخمور التي يتعاطاها، انهال عليها ضربا.

يوم الجريمة

وقعت الجريمة في منتصف الليل، حيث كان الزوج جالسا في الشرفة يسمع الأغاني ويشرب الخمور، ليخلع بعدها بدقائق ثيابه ويرفع صوت الأغاني ثم يرقص في الشرفة عاريا، الأمر الذي أزعج السكان، لكن الزوج لم يعطهم فرصة للشكوى ووجه لهم السباب والشتائم.

لم تطق الزوجة هذه "الفضيحة" التي يفعلها زوجها، حيث صرخت في وجهه مطالبا إياه بالدخول إلى الشقة، فما كان منه إلا أن دفعها للداخل وأمسك رأسها، ورطمه بالحائط حتى سقطت جثة هامدة، ثم عاد ورقص عاريًا.

حاول الأهالي دخول المسكن لإنقاذ الزوجة، لكن الزوج رفض فتح الباب؛ ما دفعهم لإبلاغ الشرطة التي حضرت بعد دقائق، وفتحت الباب، وألقت القبض على المتهم، الذي اعترف بقتل زوجته دون قصد، حيث كان يحاول إسكاتها.