اتاخدت على خوانة..ماذا قالت تقارير المستشفى عن تحاليل إدمان شيرين عبد الوهاب؟

شيرين عبدالوهاب
شيرين عبدالوهاب

شهدت أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب، فصلا جديدا من فصولها، بعد أن شغلت الرأي العام، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي لفترة طويلة، وسط تصريحات شقيقها بتعاطيها مخدر الحشيش، وحجزها بإحدى المستشفيات لمدة 20 يوما للتعافي من المخدرات، قبل خروجها من المستشفى والعودة الى طليقها حسام حبيب.

نتائج سلبية لتحاليل المخدرات

كشف تصريحات صادرة عن المستشفى الذي كانت تعالج فيه شيرين، عن ظهور نتائج تحاليل 6 مواد مخدرة؛ خضعت لها المطربة للتأكد من سلامتها، قبل السماح لها بالمغادرة.

وأكد مصدر طبي بالمستشفى، أنه بعد الاطلاع على نتائج التحاليل، في ظل استقرار الوظائف الحيوية لشيرين قبل خروجها من المستشفى، وأن نتيجة التحاليل لمعرفة ما إن كان هناك أي آثار لمواد المخدرة، كـ"الحشيش والترامادول، والأفيون ومنبّه الأمفيتامينات، والكوكايين والمواد المهدئة"، جاءت النتيجة سلبية، إضافة الى أن تحاليل "إنزيمات الكبد ونسبة السكر وحالة البنكرياس كانت جيدة للغاية".

شيرين تثير أزمة لمغادرة المستشفى

شهدت الأيام الأخيرة للمطربة شيرين عبد الوهاب في المستشفى تحسنًا ملحوظا، ظهر في قدرتها على التحدث مع محاميها المستشار ياسر قنطوش، وطالبته ببذل أقصى جدهد لإخراجها، خاصة أنها لا تشعر بالراحة في المستشفى.

واستجاب قنطوش وتقدم بطلب للمجلس القومي للصحة النفسية/ووزارة الصحة، لإصدار قرار بخروجها من المستشفى وعدم الاستمرار في احتجازها.
 


مفاجأة مدوية.. حسام حب حياتي

ما أن غادرت شيرين مركز العلاج، حتى أعلنت عن مفاجأة مدوية، مثيرة الجدل مجددا، بعودتها إلى طليقها حسام حبيب، وكتب كتابهما، بعد انفصالهما العام الماضي.

وبررت شيرين، عودتها لطليقها بأنهما كانا ضحية لشيء أكبر منهما ـ في إشارة الى وجود سحر ـ لافنة إلى أنها أخطأت بنشر أخبارها الشخصية وتفاصيل حياتها، وأن حسام هو "حب حياتها".
 


اخضع للعلاج النفسي فقط

وفي تصريحات لها مع الإعلامي عمرو أديب، طمأنت شيرين محبيها عن حياتها الخاصة، متجاهلة الحديث عن موضوع الإدمان الذي دخلت بسببه إحدى المصحّات للعلاج.

وأكتفت شيرين بالقول إنها تعالج نفسيًا فقط، موضحة أنها أمضت وقتًا ممتعًا في المستشفى، حيث استفادت من العلاج النفسي التي لازالت تخضع له.

جاءت تصريحات شيرين متضاربة، حيث عادت لتؤكد أنها عاشت أيامًا صعبة في المصحه، لأن دخولها لم يكن بإرادتها، قائلة: "اتاخدت على خوانة"، في إشارة منها إلى إجبار شقيقها لها بدخول المستشفى والعلاج، موجهة الشكر لشقيقها على تلك الخطوة التي كانت تحتاج اليها، وأنها ستتنازل عن كل الشكاوى ضده في المحاكم.