شروق الشمس من الغرب؟.. رئيس معهد الفلك يكشف حقيقة توقف مركز الأرض

شروق الشمس من الغرب؟..
شروق الشمس من الغرب؟.. رئيس معهد الفلك يكشف حقيقة توقف مركز

روَّج البعض خلال الأيام الماضية، أنَّ مركز الأرض توقف عن الدوران، الأمر الذي سيتبعه شروق الشمس من المغرب ومن ثمَّ قيام يوم القيامة، إلَّا أنَّه قوبل برفض تام من الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذي أكد أنَّ ما يُردّد جاء بعد دراسة علمية نشرت في أحد المجلات الأجنبية، لكنه لا يمت بيوم القيامة بصلة، خاصة أنه لا يعلم الغيب غير الله.

وقال "القاضي" إنَّه يجب الفصل بين البحث العلمي الذي تمَّ نشره وبين ما يُروَّج على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفًا: البحث الذي تم نشره يتحدث عن جزء من مكونات الأرض وهو اللُب الداخلي للأرض وفكرة أنه يتحرَّك سواء مع عقارب الساعة أو عكسها وما إلى ذلك من بيانات علمية ما زال عليه أسئلة كثيرة وخلافات ما بين مدارس العلم المختلفة.

وتابع: ما يتم استنتاجه من تلك الدراسة ويروج له على مواقع التواصل الاجتماعي وربطه بتباطؤ حركة الأرض أو دورانها عكس اتجاه دورانها وبالتالي شروق الشمس من المغرب، أمر لا أساس له من الصحة وليس له علاقة بالنتائج التي تم إعلانها بالبحث الذي تم نشره.

وأشار إلى أنَّ الأرض تتكوَّن من 3 طبقات رئيسية، كل طبقة بها تفاصيل داخلية والقشرة التي يعيش البشر عليها وسُمْكَها يتراوح من 5 كيلو إلى 45 كيلو والجزء الذي أسفلها وهو الوشاح وهذا يصل إلى 3000 كيلو تقريبًا، واللُب وسُكمه يصل إلى 3500 كيلو وهو منقسم إلى جزئين لُب خارجي وآخر داخلي وهذا أحد أسباب النقاش العلمي الدائر حاليًّا وسبب الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن أكثر عمق وُصل إليه في الحفر يتعدى الـ20 كيلو متر وهذه منطقة واحدة في أحد الدول الأوروبية وما زالت داخل القشرة الأرضية التي تصل سمكها في بعض الأحيان إلى 45 كيلو متر، مضيفًا: وعرفنا المكونات الداخلية إذا كان الوشاح أو اللب من دراسة الموجات الكهرومغناطيسية التي ما زال فيها بعض الغموض ومع تقدم العلم وطرق تفسير تلك البيانات قد نصل إلى معلومات أكثر، لكن كينونة الدوران وسرعته واتجاهاته ما زال نقطة خلاف ما بين المدارس العلمية المختلفة.

وأوضح أنه يوجد دراسات محدودة في الشأن كان الهدف منها الوصول إلى سمك الأرض والطبقات المختلفة لها، وكينونة كل طبقة لكن ما زالت كلها دراسات غير مكتملة.