بحاسب على حاجة معملتهاش.. مفاجأة مدوية في رسالة غير متوقعة لقاتلة والدتها في بورسعيد وهذا ما طلبته من أهلها

 صورة لايف

يبدو أن قضية مقتل  مشرفة عمال بورسعيد داليا الحوشي على يد ابنتها وعشيقها، مازالت تحوى المزيد من الأسرار والمفاجآت، التى ما زالت تتوالي مع اقتراب القضية من مراحلها الأخيرة. 

مفاجأة من العيار الثقيل

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها  مشرفة عمال بورسعيد داليا الحوشي، مفاجآت جديدة تتعلق ببراءتها من التهمة من خلال خطاب أرسلته لعمتها أخبرتها فيه بتفاصيل غير متوقعة من داخل محبسها.

خطابات قاتلة والدتها مشرفة عمال بورسعيد 

وأرسلت المتهمة بقتل والدتها، بالاشتراك مع عشيقها خشية افتضاح أمرهما عقب كشف الأم المجنى عليها لتفاصيل العلاقة وتهديدها لنجلتها بفضح أمرها أمام والدها الخطابات إلى عمتها، والتى قامت بكتابتها بخط يدها، تتحدث فيها إلى أسرتها وخطيبها.

قاتلة والدتها لعمتها: ما تتخلوش عني

وقالت نورهان، قاتلة والدتها مشرفة عمال بورسعيد، بالاشتراك مع الجار العشيق في خطابها: مش عارفه أكتب لك إيه ولا إيه ولا أبدأ منين جوايا كلام كثير عايزة أتكلم فيه معاكي وأحكي لك كل اللي جوايا زي ما كنا على طول، أنا شايفه إن الكل ضدي في الفترة الأخيرة طالبة منك الدعاء ليا أنا بنتك وأنتي أقرب حد ليا، جيت هنا بحاسب على حاجة ما عملتهاش بس مقتنعة أن هنا بيكفر عني ذنوب ثانية عملتها في حياتي وراضية بحكم ربنا وصابرة، لكن صبري وطاقتي انتهت وتعبت وخايفة على أخواتي وبابا وعليكم، وزعلانة علي أمي اللي راحت وهي غضبانة عليا.

قاتلة والدتها في بورسعيد: القاتل دمر حياتي

وأسردت قاتلة والدتها مشرفة عمال بورسعيد يا عمتو حسين دمر حياتي هو وأهله وما عاتش فاضل لي حاجة أبكي عليها دلوقتي غيرك أنت وبابا وأخواتي مش محتاجه حد يحاكمني وحكم الإعدام هو إعدام لواحدة ميتة، أقول إيه لـ أبويا ولا أخواتي ولا أصحابي ولا خطيبي ولا الحكومة ولا القضاة ومفيش حد فاهمني، بس إنتي كنت  الأقرب ليا ومازلت والله ما بفكرش في نفسي.. تفتكروا أنا عاملة إزاي وسط كل كلام الناس، بس أنا بقول لك أن أنا بفكر في شكل أخواتي وبابا في وسط الناس".

واستكملت نورهان: مش عارفة إزاي خطيبي بيمشي وسط الناس بعد ما راهن عليا، وساعات كنت بتمني حكم الإعدام واخلص، لكن في الأيام الأخيرة بقيت ادعي وأقول يارب حكم ينزل حتى مؤبد وأقدر أعيش وأكفر عن ذنوبي كلها بس الأكيد، أني مش بحاسب في القضية دي لأني لا يمكن أعمل كده، وأنت أكثر واحدة واثقة من ده ومهما كنت جامدة وقوية في حاجة والله ما قتلت ماما ولا كنت هقتلها ولو على موتي والله العظيم، والله يا عمتو ما كنت اعرف أنه هينفذ حاجة عيل أصغر مني بـ 3 سنين يعني عمره ما يعمل كده وما كنتش عارفة الغل اللي كان جواه من ناحيتنا كده وأهله كانوا عارفين وموافقين على كده، والله فعلا ده اللي حصل خطط وعرف يوقعني وعرفوا يدمروني بس ورحمة ماما يا شيماء ولو على موتي هاخد حقي وهنتقم منه.

وأكملت قاتلة مشرفة عمال بورسعيد: أنا جيت هنا يا عمتو وحكومة كتير وتحقيقات كتير وقلت حاجات والله ما كنت أنا، في وقت التحقيقات ما كنتش واعية ولا كنت حاسة ولا حتى بدرجة صغيرة وكنت أسكت من صدمتي، ويوم ما حصل اللي حصل يا شوشو أنا كنت متكتفة وكنت خايفة على أحمد أخويا أن ممكن أضيعه بكذا طريقة، وما رضيتش بكده وخوفي عليه خلاني أعمل كده وأبقي مدام وما أخافش على نفسي. 

خطابات قاتلة والدتها مشرفة عمال بورسعيد 

وتابع: يا عمتو شيماء أنا عاوزاك تقولي لاخواتي أنهم وحشوني جدًا، وإن ما بحبش حد قدهم في الدنيا، وقولي لأحمد وفهميه إن لآخر يوم هكون خايفة عليه، وهفضل أخاف عليه وأحبه.

واسترسلت: يا عمتو أنا بجد نفسي أخرج علشان نرجع لحياتنا تاني وما اتحرمش منكم صعب عليا قولي لبابا إن أنا مش فاجرة، قولي له إني آسفة ومش ناسية كلمته ليا في آخر مشكلة، لما قال لي غلطة كمان وهتبرى منك المرة دي حصل وهو حقه يتبرى مني، وأنا مش زعلانة منه أنا عذراه وشايله ذنب موت أمي وذنب أبويا وإخواتي وأنتم وحاجات كثير قوي، وانتي اعذريني أن في حاجات الفترة الأخيرة ما عرفتش أحكي لك عليها سامحيني وافضلي معايا على طول وخليني أشوفك على طول وخلي بالك من اخواتي.. بالله عليك.. وادعي لي دائمًا ربنا يغفر لي ويسامحني. 

قاتلة والدتها في بورسعيد تطالب أهلها بالتنازل عن الحق المدني

وأضافت: “أنا جلستي يوم 18 مش عارفة إيه اللي هيدور فيها بس الكل بيقول اللي رفع القضية عليا سواء بابا أو حد من أهلي لو تنازلوا عن الحق المدني، هاخذ من 5 لـ 7 سنين فيا ريت لو ده ينفع اعمليه ويبقى كفاية كده قوي حرام أشيل حاجة ما عملتهاش وأتحاسب دنيا وآخره وكفاية اللي احنا فيه.. وإن شاء الله هيكون لينا كلام ثاني في الأيام الباقية من حياتي”.

وأنهت خطابها، ما تخليش المحامين يطلعوا حسين دوت لأنه قاعد في المؤسسة القضائية في المرج، وربنا هيحاسبه يوم الحساب وكان لينا عمر وطلعت يبقى في كلام ثاني، وسلمي على كل الناس وادعوا لي كثير، وسلمي على محمد خطيبي وحماتي وقالوا لهم ما يزعلوش.

18 فبراير الحكم النهائى عقب ورود رأي المفتي

يذكر أن محكمة جنايات بورسعيد كانت قد أصدرت حكمها بإحالة أوراق نورهان خليل قاتلة أمها ببورسعيد لفضيلة مفتي الديار المصرية، وحددت جلسة 18 فبراير للنطق بالحكم، وأودعت محكمة جنايات الأحداث عشيقها المتهم إحدى دور الرعاية.