سابها بعد ما فقدت بصرها.. القصة الكاملة لإصابة البلوجر سارة محمد بالعمى وندالة خطيبها

سابها بعد ما فقدت
سابها بعد ما فقدت بصرها.. القصة الكاملة لإصابة البلوجر سارة

أثارت واقعة فقدان البلوجر الإسكندرانية سارة محمد، لإحدى عينيها، حملة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تداول رواد السوشيال ميديا العديد من المنشورات بشأن الواقعة من قبل عدد كبير من البلوجرز وصانعي المحتوى، مطالبين المتابعين بأن يدعو لسارة بالشفاء العاجل، وأن يعود حقها والقبض على المجرمين.

بلوجر تفقد بصرها في إطلاق نار

سارة محمد، بلوجر على الإنستجرام، تعيش بمحافظة الإسكندرية، مهتمة بمجال الأزياء والموضة والتجميل، ولديها ما يزيد عن 102 ألف متابع عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام.

أحبت سارة شابا يدعى مصطفى، وثقت به ووقفت أمام أهلها للموافقة عليه، وتمت خطبتهما بالفعل، وأثناء خروجها معه خرج عليهما عدد من البلطجية، أطلقوا عليهما النار، لتصاب سارة بشظايا وزجاج و"بلي خرطوش" في عينها اليسرى، ليفقد الأطباء الأمل في إمكانية الرؤية بها مرة أخرى، ولا تزال تعاني من العين الأخرى، إضافة الى فقدان حاسة الشم.

هروب خطيب سارة

اعتقدت سارة أن خطيبها سيقف الى جوارها مثلما كان يقسم لها على ذلك، وأنه معها في السراء والضراء، إلا أنه لم يسأل عنها بعد الحادث، فقط مجرد زيارة واختفى بعدها، وشوهد أكثر من مرة على المقهى ووسط أصدقائه بالشارع، غير مبال بما حدث ـ وفقا لما أوضحته والدة البلوجر ـ.

في لحظات فقدت سارة، الفتاة الجميلة، ذات الـ21 عاما بصرها، ومن أعتقدت أنهم أعز الناس، خطيبها وعدد ممن ظنت أنهم أصدقائها، بدأت السنتهم تلوك الشائعات ضدها، وأنها تسعى لكسب تعاطف الناس حولها.

كواليس اللحظات الصعبة بلسان البلوجر

ظهرت البلوجر سارة محمد، في مقطع فيديو نشر على فيسبوك، كشفت خلاله عن كواليس الحادث الذي تعرضت له على الطريق الصحراوي، والذي أسفر عن إصابتها بالعمى.

قالت سارة في الفيديو، إنها كانت مع خطيبها وقت وقوع الحادث وكان اليوم يسير بشكل طبيعي تمامًا، حيث ذهبت معه إلى محطة الرمل ووقفا في كارفور بعض الوقت، مشيرة إلى أنها تسكن في طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي ناحية زاوية عبد القادر.

وتابعت سارة: واحنا ماشيين كان في عربية حاولت إيقافنا وزنقت علينا، وأنا بصيت كده عليهم وقلت لخطيبي أجري أوعى تقف ليهم، وبعدين واحنا على الطريق الصحراوي اقتربت منا سيارة، ونظرت إليهم ووجدت بعض المجهولين حاملين الأسلحة، ثم أصيبت في رأسي وكررت بعد إصابتي أوعى تقف، وشعرت بصفير في الأذن ومن بعدها لم أشعر بأي شيء.

خطيب سارة: الفرح خلال 6 شهور

كشف الشاب مصطفى، خطيب البلوجر سارة محمد، عن تفاصيل مهمة في مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام سعيد، قائلا: «أنا بوجه كلامي ده لكل الناس ولسارة، أنا بحبها وسألت عليها من أول يوم الحادثة، وكنت معاها وروحت معاها البيت، كنت بروحلها المستشفى وأسال عنها بس أهلها رافضين».

وأضاف: «أنا من وقت الحادثة في المباحث ومشغول، وأنا طلعت البيت أكتر من مرة، بس أهلها رفضوا الزيارة، وكل يوم بكلم والدها، وإحنا هانكمل الخطوبة عادي، وهانجيب الدبل، بس مش وقته إننا نكتب كتاب، وأهم حاجة اطمن على سارة والفرح خلال 6 شهور».

وتابع: «أنا عمري ما هاسيب سارة، هي حب عمري أصلا، بس والدتها فاهمة عني فكرة غلط، واخدة عني فكرة مش كويسة، لأنها رفضاني من البداية».

الأب: مش هاسيب حق بنتي

قال والدها أن ضباط مباحث قسم العامرية، بذلوا جهدا كبيرا لإلقاء القبض على الجناة، في أسرع وقت، وأعترفوا بأنهم شاهدوا سيارة متوقفة، وأطلقوا النار على الفتاة مباشرة، وأنهم كانوا يستقلون سيارة مسروقة.

وأضاف: مش هاسيب حقي، بنتي أخدت 70 غرزة، وفقدت إحدى عينيها، ولا ترى بالعين الأخرى، حيث تحتاج الى عملية جراحية خطيرة، يتم إجرائها خارج مصر.

استشاري عيون: لا يجوز التدخل الجراحي

كشف الدكتور حازم ياسين، استشاري العيون، عن عدم وجود أمل في الرؤية مجددا بالعين اليسرى، خاصة أنها تأثرت لحظيا، ويبقى الأمل اللاحق في العين اليمنى، بتزايد طغط العين، وعدم تأثير التجمعات الدموية على الشبكية، حتى يتسنى لها الرؤية بنسبة بسيطة.

ورفض الدكتور ياسين بشكل قاطع فكرة التدخل الجراحي، مؤكدا أنه ليس في صالح الفتاة، حيث تحتاج الى العلاج فقط لفترة أولا، على أمل تحسن الحالة، مطالبا بعدم الإستعجال في محاولة إخراج الخرطوش من العين.