الجميلة والوحش.. كيف قادت ليلة حمراء سمسار المرج العجوز للهلاك؟

 الجميلة والوحش..
الجميلة والوحش.. كيف قادت ليلة حمراء سمسار المرج العجوز لله

فتاة عشرينية مشردة تجوب الشوارع بحثا عن مأوى بدلا من النوم اسفل الكباري وتعريض حياتها وعرضها للخطر.. التقت سمسار عجوز مد لها يد العون وعرض عليها اصطحابها لشقة للسكن بها مع اغرائها بعد أخذ ايجارها حتى تجد عملا.

فخ لقضاء ليلة حمراء

الفتاة المحطمة ذهبت برفقة السمسار العجوز أملا في العثور ٤ جدران تحميها من الذئاب البشرية ممن حاولوا التهام جسدها في الشوراع، لكنها ما ان خطت قدمها داخل الشقة التي تقع في منطقة المرج اكتشفت أنها وقعت في فخ السمسار العجوز الذي أحضرها فقط بنية قضاء ليلة حمراء معها.

ادركت الفتاة انها في حالة الرفض او الصراخ سيكون المصير الاسوأ من نصيبها فقررت ادعاء موافقتها على طلب العجوز حتى تفكر في طريقة للتخلص منه، ما ان بداء سمسار المرج العجوز التجرد من ملابسه أوهمته الفتاة ايضا بخلع ملابسها واستخدمت طرحتها في لفها حول رقبته وخنقه بعدما وضعت قطعة من القماش داخل فمه حتى لا يستغيث او يسمعه احد من الجيران.

انتقام

دقائق قليلة وجحظت عينا العجوز السبعيني فاستولت الفتاة على امواله وفرت هاربة، المتهمة قالت في اعترافاتها عقب القاء القبض عليها بأنها حضرت إلى الشقة بغرض الحصول على غرفة للإيجار من السمسار المجني عليه، لكن الأخير عندما طلب منها ممارسة الرذيلة معها داخل الشقة لتوفير مسكن لها.

اختمر في ذهن المتهمة مطاوعته لحين التمكن من التخلص منه، وما إن أتيح لها الفرصة بعد تناول السمسار لعقار منشط جنسي، إذ بالمتهمة تنقض عليه وتطبق على عنقه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وبعد لحظات تأكدت المتهمة من وفاة الضحية، وبدأت في البحث عن أموال ومتعلقات داخل الشقة لسرقتها، وعثرت في النهاية على مبلغ مالي قدره 1000 جنيه، وهاتف محمول وفرت هاربة.

تبعتها بساعات سيدة أخرى حضرت للشقة ومعها قسط شقة سكنية لإعطائه للسمسار المقتول، فوجدت الباب الحديدي للشقة مفتوح على مصراعيه، فدلفت لداخل الشقة وهي تقدم ساق وتأخر ساق، وكانت صدمتها عندما وجدت السمسار ملقى على الأرض، وملفوف على عنقه ايشارب.

هاتفت السيدة نجل الضحية وأخبرته بالحادث، حيث حضر مسرعًا وبرفقته الشرطة، وبإجراء التحريات توصلت المباحث إلى مرتكبة الواقعة وألقت القبض عليها.

عجوز مشنوق

البداية كانت بتلقي قسم شرطة المرج بقيادة المقدم كريم البحيري بلاغًا من شاب بعثوره على جثة والده مشنوقًا داخل شقته، لتنتقل على الفور قوة من رجال مباحث القسم وعثر على جثة مسن عمره 78 سنة، وعلى رقبته طرحة وداخل فمه قطعة قماش.

وبمناقشة نجل المجني عليه، أوضح أن والده  لديه علاقات نسائية متعددة وكان دائمًا يحضر فتيات الليل لشقته.

عقب القبض على المتهمة وأثناء مناقشتها كشفت أن المجني عليه أرغمها على الذهاب معه لشقته بزعم اعطائها مبلغًا ماليًا لأنها مشردة وكانت تعتقد أنه يعطف عليها، لكنها فوجئت فور وصولها لشقته بأنه يخلع ملابسه لممارسة الرذيلة معه، لكنها خلعت حجابها وقامت بشنقه ووضعت قطعة من القماش بفمه حتى لا يتمكن من الصراخ وعندما تأكدت من وفاته أخذت منه مبلغًا ماليًا ولاذت بالفرار حتى تمكنت قوات الأمن من القبض عليها.

جرى نقل الجثة للمشرحة تحت تصرف النيابة وقام رجال المباحث بالتحفظ على كاميرات المراقبة التى رصدت تحركات المجنى عليه حتى وفاته، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة سير التحقيقات.