استدرجاه بسيارة وذبـ حاه في الصحراء.. التفاصيل الكاملة لإحالة أوراق قتلة عريس السويس للمفتي

استدرجاه بسيارة وذبـ
استدرجاه بسيارة وذبـ حاه في الصحراء.. التفاصيل الكاملة لإحال

قررت محكمة جنايات السويس، الدائرة الأولى، إحالة أوراق اثنين متهمين للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في تطبيق عقوبة الإعدام، جزاء لقتلهما صديقهما عادل محمد اسماعيل مع سبق الإصرار بعد استدراجه من منزله.

صدر الحكم برئاسة القاضي المستشار عبدالرحمن صفوت الحسيني رئيس محكمة جنايات السويس الدائرة الأولى، وعضوية القضاة أشرف عبدالراضي أحمد، وهاني صبحي ضحا، وتامر محمد جمال الدين، بسكرتارية أحمد سمير مصيلحي سكرتير المحكمة.

وقائع القضية رقم كلي السويس 780 لسنة 2025 كلي السويس، تعود إلى منتصف شهر فبراير 2025، حين قدمت سيدة في السويس بلاغا باختفاء زوجها عادل محمد إسماعيل بعد مغادرته المنزل متجها إلى عمله، رفقة اثنين أحدهما قريبة والآخر صديقه وزميله في العمل بإحدى مكاتب التوكيلات البحرية.

وأفادت السيدة بأن زواجها من عادل لم يمر عليه 4 أشهر، وأنه لم يعتاد التغيب عن المنزل منذ الزواج، لاسيما بعد علمه بحملها في طفله وتعثرها صحيا بسبب الحمل، وقالت السيدة في البلاغ المحرر بقسم شرطة فيصل، إن زوجها تأخر وفشلت محاولاتها ووالدته في الاتصال به.

وأضافت أن غياب زوجها دفعها لتدوين منشورات على صفحات موقع "فيسبوك" تتحدث عن غياب زوجها، وتسأل أصدقاءه وزملاءه إن كان أحدهم رآه، تداول الأصدقاء والجيران تلك المنشورات، فعلمت أن زوجها لم يذهب للعمل في ذلك اليوم.

بعد فحص البلاغ شكل مدير إدارة البحث الجنائي فريق بحث ضم ضباط مباحث قسم شرطة فيصل وقسم الجناين، وتوصلت التحريات الأمنية أن آخر من كانا رفقة المجني عليه هما كريم فتحي كمال 33 عامًا، وإسلام فارس محمد 32عامًا حيث مرا عليه في منزله وطلبا منها مرافقتهما واستجاب المجني عليه واستقل سيارة ملاكي حضر بها المتهمين.

استدعت الشرطة أحدهما وأنكر في البداية وبتطور المناقشة اعترف تفصيليا انه وزوج شقيقته شريكه في الجريمة واستدرجا عادل من منزله بحجة انهما يريدان أن يتناقشان معه في أمر عائلي.

وأقر المتهم الأول أنه وشريكه زوج شقيقته دبرا قتل المجني عليه بسبب خلافات بينهم، وسلكا طريق "السويس- القاهرة" القديم على امتداد مدينة السلام حيث يقيم المجني عليه، ثم استخدم سكين أعده مسبقا لتنفيذ الجريمة ونحر المجني عليه، ثم انهال عليه بعدة طعنات البطن والصدر حتى تأكدا من وفاته وتركاه في منطقة صحراوية لا يتردد أحد عليها.

وتوجهت مأمورية أمنية من السويس إلى مدينة فايد وألقت القبض على المتهم الآخر حيث كان يختبئ هناك، وارشد عن مكان الجثة، وأقر تفصيليا بالجريمة وادعى وجود خلافات بينهما.

عقب العثور على الجثمان ونقله بسيارة إسعاف إلى ثلاجة حفظ الموتى استدعت الشرطة زوجة المجني عليه للتعرف على الجثة، استقبلت الجثمان بالصراخ والعويل وهي ترى مواضع السكين في جسده وجرح قطعي بالرقبة كانت كفيلة بإنهاء حياته.

وقررت النيابة العامة حبس المتهمين بتهمة القتل العمد، وانتدبت الطب الشرعي مناظرة جثمان المجني عليه عادل محمد إسماعيل 24 عامًا، لبيان سبب الوفاة وتقدير زمنها والإصابات الموجودة، مع تسليم الجثمان لأسرته عقب انتهاء العرض على الطب الشرعي.

وأجرى المتهمين إعادة تمثيل الجريمة تفصيليا من بداية استدراجه من منزله، وحتى غدرا به وقتلاه في منطقة صحراوية على امتداد طريق "السويس - القاهرة" القديم.