حرض على قص شعر غير المحجبات.. حقيقة ترحيل شاب مصرى من الإمارات

حرض على قص شعر غير
حرض على قص شعر غير المحجبات.. حقيقة ترحيل شاب مصرى من الإمار

تداولت وسائل التواصل الاجتماعى خبر يزعم ترحيل عامل مصرى من دولة الإمارات، على خلفية اتهامه بالتحريض على قص شعر غير المحجبات فى تعليق كتبه على أحد المنشورات عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

وأثارت هذه الواقعة جدلًا واسعًا وتساؤلات حول ملابسات الواقعة وتوقيتها، إذ جاءت الكثير من التعليقات معارضة لما قام به الشاب، وكتب أحد الحسابات: «شكله متعصب ومتشدد ولازم يتحاسب لما ينزل، الدين يسر وليس عسر لعل الله يهدى والعبرة بالخواتيم».

وبالتحقق من الخبر، تبيّن أن الواقعة ليست جديدة، إذ تعود إلى عام 2022، وليست حدثًا راهنًا كما أوحت به بعض المنشورات المتداولة.

وفى تفاصيل الواقعة، قالت أسماء وهدان، مفجرة قضية التحريض على غير المحجبات، إنها خاطبت الشاب، وقالت له تعليقًا على منشوره: «هل أنت قد الكلام ده؟!»، وحين تحداها وأصر على تحريضه، قررت أن تخاطب شرطة دبى لاتخاذ الموقف القانونى ضده.

وفور انتشار التحريض من الشاب المصرى، لقى المنشور هجومًا وانتقادًا لاذعًا ضد الشاب المقيم بالإمارات، وعبّر عدد كبير من المتابعين عن «شماتتهم»، عقب فصله من العمل وترحيله إلى مصر، فيما تراجع الشاب المصرى عن تصريحاته، وكتب بعدها على صفحته الشخصية على «فيسبوك»: «الابتلاء اللى أنا فيه علِّمنى حاجة مهمة أوى، إن مش كل اللى حواليك يتمنوا لك الخير، وإن مش أى حاجة تهزر وتضحك (..) فيها، بس أصحابى واللى عندى ع الفيس عارفين كويس أوى ان البوستات والكومنتات كلها هزار وهلس فى هلس، ولا عمرى فى حياتى والله تمنيت أذى لحد أو أضايق حد ولو بكلمة».

وتابع: «اتعلمت من اللى حصل لى ده انى أخلى بالى من أى كلمة أقولها أو أكتبها لأن ممكن بسبب كلمة تقولها أو تكتبها بهزار مع واحد صاحبك فى ساعة غفلة تكون سبب فى كربك وضيقتك.. يا ريت اللى بيحبنى بجد يدعيلى ان ربنا يفك كربى وييسر أمرى لأن والله ما حد هيحس باللى أنا حاسه إلا اللى عاش نفس تجربتى دى».

ومع تردد صدى الواقعة على نطاق واسع، علق الدكتور خالد منتصر عليها عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، قائلًا حينها: «يجب تحية أسماء_وهدان.. ماحدش من البنات يسكت على حقه بعد كده». وقال حساب آخر: «معلش بقى، قطعت رزقك بإيدك، ما هو لو كنت خليتك فى حالك وبقيت محترم بأخلاقك وسلوكياتك ما كانش حد اتجرأ يأذيك يا مؤذى».