جني الأرباح.. الوقت المثالي للشراء والبيع للذهب والفضة

جني الأرباح.. الوقت
جني الأرباح.. الوقت المثالي للشراء والبيع للذهب والفضة

كشف الدكتور هانى بشير، خبير أسواق المال العالمية، عن أسباب القفزات التاريخية غير المسبوقة فى أسعار المعادن الثمينة مع بداية عام 2026، حيث كسر الذهب حاجز الـ 5500 دولار للأوقية.

وأكد «بشير»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج «نقطة ومن أول السطر»، المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن هناك أرقامًا تعكس طفرة سعرية لم تحدث من قبل، حيث وصل سعر أوقية الذهب إلى 5597 دولارًا، ليقفز سعر الجرام عيار 24 إلى حوالى 180 دولارًا، وسجلت الفضة ارتفاعًا مذهلًا بوصول الأوقية إلى 121 دولارًا، محققة قفزة بنسبة 200% مقارنة بالعام الماضى، موضحًا أنه خلال شهر يناير فقط، ارتفع الذهب بنسبة 30%، بينما سجلت الفضة زيادة بلغت 70%.

وأرجع خبير أسواق المال العالمية هذه الارتفاعات الصاروخية إلى ثلاثة عوامل فنية واستراتيجية، أولها كسر الأرقام التاريخية؛ فبمجرد تخطى الذهب حاجز 4549 دولارًا، انفتح الطريق تقنيًا نحو مستويات الـ 5000 والـ 5500، علاوة على هبوط الدولار وتراجع مؤشر الدولار أمام اليورو دفع المستثمرين لتنويع محافظهم والهروب نحو الذهب، فضلا عن نهم البنوك المركزية واستمرار الصين والبنوك المركزية الكبرى فى ضخ السيولة لشراء الذهب كاحتياطى استراتيجى، مما رفع الطلب العالمى لمستويات قياسية.

ووجه تحذيرًا شديد اللهجة للمتداولين، كاشفًا عن واقعة شهدتها الأسواق أول أمس، حيث ارتفع الذهب بنسبة 8% صباحًا ثم انخفض فجأة بنسبة 9% فى ساعة واحدة، مؤكدًا أن الارتفاع الجنونى لا بد أن يعقبه انخفاض لتصحيح المسار، واصفًا السوق الحالى بأنه عالى المخاطر.

وقدم مجموعة من التوصيات الحاسمة، لمن يمتلك الذهب قال: «حان وقت جنى الأرباح»، وإذا كنت قد اشتريت عندما كان السعر 3000 أو 4000 دولار، فمن الحكمة بيع جزء من حيازتك الآن لتسييل الأرباح التى تخطت 70%، ولمن يريد الشراء الآن: «لا تضع كل بيضك فى سلة واحدة»، ونصح بتخصيص 30% إلى 40% فقط من السيولة للذهب، وتقسيم الشراء على فترات زمنية (3 أشهر مثلًا) لتجنب تقلبات الأسعار.

وعن الاستثمار فى الفضة، حذر من الانجراف وراء الفضة حاليًا، معتبرًا سعرها الحالى غاليًا جدًا، وذكر بانهيار عام 2011 حين هوت الفضة من 50 دولارًا إلى 7 دولارات، موضحًا أن الذهب والفضة استثمار للمدى البعيد (لا يقل عن سنة)، وليس للمضاربة السريعة (شراء اليوم والبيع الشهر القادم).