كانت بتصبر عليا فى الإيجار.. اعترافات صادمة لمستأجر خنق مالكة عقار بالمنيب

كانت بتصبر عليا فى
كانت بتصبر عليا فى الإيجار.. اعترافات صادمة لمستأجر خنق مالك

تفاصيل مثيرة وردت في اعترافات «محمد.أ»، بائع ملابس، المتهم بالاشتراك مع زوجته بقتل محروسة محمد عبداللطيف، مالكة العقار محل سكنهما فى المنيب، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بدافع سرقة مشغولاتها الذهبية، أمام نيابة جنوب الجيزة، إذ حاول الإنكار فى بداية الاستجواب بقوله «محصلش»، إلا أن مواجهته بالأدلة والتحريات قادته لسرد كواليس الجريمة.

نسبت النيابة بإشراف المستشار أسامة أبو الخير، المحامى العام، للمتهمين أنهما «بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتل المجنى عليها بغية سرقة مصوغاتها»، موضحةً أن المتهم الأول «أجهز على المجنى عليها خانقًا إياها بأن وضع إحدى يديه على عنقها ويده الأخرى على فيها لمنع استغاثتها»، وعندما حاولت «العجوز» المقاومة، شلت المتهمة الثانية حركتها، ليقوم المتهم الأول باستلال «طرحة» وطوق بها عنقها وجذب طرفيها بكلتا يديه حتى فارقت الحياة.

اعترف المتهم فى التحقيقات بحسن معاملة المجنى عليها له ولأسرته قبل الواقعة، وبسؤاله عن وجود خلافات سابقة بسبب الإيجار، أجاب قائلًا: «لا محصلش هى كانت ست كويسة وبتصبر عليا فى دفع الفلوس»، مؤكدًا أنه لم تكن هناك أى مشكلات بين زوجته (المتهمة الثانية) وبين الضحية قبل الحادث.

وأوضح بائع الملابس، فى اعترافاته، أنه كان يستأجر الشقة بالدور الخامس بـ «2250 جنيه فى الشهر» شاملة رسوم المياه، مشيرًا إلى أنه تعثر فى السداد قبل الحادثة، لكن رد فعل مالكة العقار كان التسامح، حيث قال: «هى ما قلتش حاجة وصبرت عليا وبعد كدة أنا دفعت الفلوس».

حاول المتهم تبرير عودته المفاجئة من محافظة سوهاج يوم الجريمة (28 يونيو 2025)، زاعمًا أنه عاد فقط لـ «أخذ هدوم ابنه آسر»، إلا أن تحقيقات النيابة كشفت أن العودة كانت ضمن «مخطط شيطاني» تم إحكام دقائقه بعناية لسرقة الهواتف والمبالغ المالية والمصوغات الذهبية الخاصة بالمجنى عليها.

وانتهى المتهم فى أقواله إلى الإقرار بالهروب عقب الحادثة، حيث قال: «لما عرفت إن الحكومة بتدور عليا روحت وأخد مريم وعيالى وقعدت أدور على مكان أقعد فيه.. والحكومة جات خدتنا ومعانا الذهب بتاع الست محروسة».. وإلى نص أقواله:

س: أنت متهم بقتل المجنى عليها/ محروسة محمد عبداللطيف عبدالرحيم بالاشتراك مع المتهمة/ مريم أحمد حسين محمد مع سبق الإصرار بأن بيتما النية وعقدتما العزم المصمم على قتلها بأن قمتما بشل مقاومتها وتقييدها وخنقها واعتصرتما رقبتها مستخدمين فى ذلك أداة (غطاء) إلى أن فاضت روحها إلى بارئها قاصدين من ذلك إزهاق روحها، وقد ارتبطت تلك الجناية بجنحة سرقة بأن قمتما بالاستيلاء على المنقولات الخاصة بها (مشغولاتها الذهبية ومبالغ مالية) عقب قتلها وكان ذلك على النحو المبين بالأوراق؟

ج: محصلش.

س: ما هى معلوماتك حول الواقعة محل التحقيق؟

ج: قال: «اللى حصل إن أنا رحت سكنت عند الحاجة/ محروسة محمد فى البيت فى الدور الخامس فوق الأرضى وكان معايا مراتى مريم أحمد وأولادى من زوجتى الأولى (آسر وإيسل) وأجرت الشقة بـ 2250 جنيه فى الشهر وأنا كنت بسيب مراتى وأولادى فى البيت وبنزل شارع العريش عشان عندى فرشة ببيع عليها ملابس وبعدين كنت بدفع الإيجار فى ميعاده يوم 20 فى كل شهر وفى العيد الكبير أنا قلت للحاجة أنا مسافر البلد أنا ومراتى والعيال عشان أقضى العيد هناك وأشوف أبويا وأمى فقالت لى لو هتطول هات الإيجار فأنا قلت لها أنا مش معايا فلوس خليها لما أرجع وسافرت البلد وفضلت هناك مدة ويوم 2025/6/28 الساعة 3 ص أنا ركبت القطار من البلد وكان معايا مراتي/ مريم أحمد وبنتى آيتن عشان كنت رايح أجيب شوية ورق وهدوم لابنى آسر وهرجع البلد تاني».

وأضاف قائلًا: «ووصلت محطة الجيزة الساعة 9 ص وروحت البيت وطلعت وبعت مريم تجيب فطار وبعدين فطرنا وخدت بنتى ونزلت ومريم قالت لى هتلم الهدوم وتحصلنى على عبدالله كامل وبعدين نزلت قعدت تحت لقيتها بعتت لى رسالة بتقول لى تعالى بسرعة وبعدين لقيتها بتتصل بيا من رقم معرفهوش على رقمى 01157873692 وبتتكلم كلام ملخبط روحت أنا متصل بيها من رقمى 01556306457 وقلت لها انتى فين تعالى على الكنيسة أنا مستنيكى ولما جت قالت لى على اللى عملته مع الست محروسة صاحبة الشقة وإنها نايمتها وخدت دهبها وأنا روحت وأخدها ورحنا على المنيب عشان نركب عربية تودينا البلد وركبنا حوالى الساعة 9 م واتحركنا على البلد وقعدت عند أبويا يوم ولما عرفت إن الحكومة بتدور على روحت وأخد مريم وعيالى وقعدت أدور على مكان أقعد فيه لحد ما روحت عند واحد صاحبى اسمه حمو والحكومة جات خدتنا من هناك ومعانا الذهب بتاع الست محروسة».

الضحية الحاجة «محروسة» ضحية جريمة المنيب تتوسط ابنها الأكبر «فتحي» وزجته قبل ساعات من مقتلها- تصوير: محمد القماش

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل ومريم سرقت الذهب لما جينا المنيب 2025/6/28 فى بيت الحاجة محروسة فى الدور الرابع بعد الأرضى فى 1 ش رياض الصالحين - من 6 أكتوبر - المنيب - الجيزة.

س: ما هى طبيعة نشأتك الاجتماعية؟

ج: أنا من أسرة متوسطة وعندى خمسة إخوة ولدان وثلاث بنات.

س: إلى أى مستوى فى التعليم قد أنهيته؟

ج: أنا مخلص ثالثة ثانوى.

س: ما هى طبيعة عملك؟

ج: أنا شغال فى الملابس وعندى فرشة فى شارع العريش.

س: ما هى طبيعة دخلك؟

ج: أنا دخلى على قد حالى يدوبك بيكفينى.

س: متى تزوجت زوجتك المدعوة/ مريم أحمد حسين؟

ج: أنا اتجوزتها فى شهر 9 عام 2025.

س: وما هى ثمرة تلك الزيجة؟

ج: أنا مخلفنش منها عشان هى مش عاوزة تخلف دلوقتى عشان تعرف تربى بنتى اللى عندها سنتين وابنى اللى عنده أربعة سنوات من مراتى الأولانية سارة محمد حسين محمد.

س: أين هو العقار الذى اتخذته كمسكن للزوجية؟

ج: أنا أول ما اتجوزت مريم أجرت الشقة اللى فى الدور الخامس بعد الأرضى فى العقار رقم واحد من شارع رياض الصالحين من شارع 6 أكتوبر - المنيب - الجيزة.

س: من من قمت باستئجار ذلك العقار؟

ج: من أحمد محمد محمود إسماعيل.

س: ما هى القيمة الإيجارية لذلك العقار؟

ج: 2000 ألفان جنيه و250 مائتان وخمسون جنيه مقابل رسوم المياه.

س: من الذى كان يقوم بتحصيل القيمة الإيجارية منك؟

ج: الحاجة محروسة محمد اللى ساكنة فى الدور الرابع بعد الأرضى وهى وأولادها أصحاب العمارة.

س: هل كنت منتظمًا فى دفع القيمة الإيجارية؟

ج: أيوه بس فى شهر اتأخرت كام يوم.

س: وما هو رد فعل مالكة العقار على ذلك التأخير؟

ج: هى ما قلتش حاجة وصبرت عليا وبعد كدة أنا دفعت الفلوس.

س: متى آخر مرة قمت بسداد القيمة الإيجارية؟

ج: آخر شهر أنا دفعته كان شهر خمسة بس بعد كدة فى شهر 6 قبل العيد بكام يوم سافرت البلد وقلت هدفع ليها الإيجار لما أرجع.

س: وما السبب فى عدم دفعك القيمة الإيجارية منذ ذلك الحين؟

ج: عشان كنت متعثر شوية بس كنت هدفع ليها لما ربنا بييسرها.

س: وهل من ثمة مشادة أو خلاف حدث فيما بينك وبين المتوفاة إلى رحمة مولاها من ذى قبل بسبب عدم سدادك للقيمة الإيجارية أو لأى سبب آخر؟

ج: لا محصلش هى كانت ست كويسة وبتصبر عليا.

س: وهل من ثمة خلافات سابقة فيما بين زوجتك المتهمة الثانية وبين المتوفاة إلى رحمة مولاها؟

ج: لا مفيش برضو بينهم مشاكل.

س: أسلفت ذكرًا أنك سافرت إلى مسقط رأسك وانتويت سداد القيمة الإيجارية للمتوفاة إلى رحمة مولاها عقب عودتك اذكر لنا تفاصيل ذاك السفر؟

ج: أنا سافرت الصعيد مع مراتى وعيالى يوم 2025/06/03 كان قبل العيد بحوالى يومين أو تلات أيام، وكنا قاعدين فى البيت عند أبويا وقضينا العيد كله وفضلنا قاعدين لحد يوم 2025/06/28، رجعنا اليوم ده على البيت فى المنيب.

س: وما السبب فى عودتك فى ذاك اليوم تحديدًا؟

ج: رجعت اليوم ده علشان أخد هدوم ابنى آسر من الشقة بتاعتنا فى المنيب وأرجع تانى البلد فى نفس اليوم.

س: من كان بصحبتك آنذاك؟

ج: كان معايا مراتى مريم وبنتى آيسل.

س: وما السبب فى عودة سالفتى الذكر برفقتك آنذاك؟

ج: دا اللى حصل.

س: أومن المعقول عودتكم جميعًا لذاك السبب؟

ج: دا اللى حصل.

س: وهل قمتم بالفعل بأخذ تلك الملابس على حد قولك؟

ج: أيوه خدناها.

س: اذكر لنا بقدر من التفصيل ملابسات عودتك من محافظة سوهاج ذاك اليوم؟

ج: اللى حصل أنى اتحركت من سوهاج حوالى الساعة 03:30 الفجر يوم 2025/06/28، والقطار وصل بينا على القاهرة حوالى الساعة 10:00 صباحًا لمحطة الجيزة، وأول ما نزلنا محطة الجيزة أنا ومراتى مريم وبنتى رحنا على شقتنا فى المنيب فهى نزلت جابت وفطرنا وبعد كدة أنا نزلت وكانت حوالى الساعة 10:30 صباحًا.

س: وماذا حدث عقب وصولكم لمحل سكنكم تحديدًا؟

ج: أنا غيرت هدومى ومراتى كمان غيرت هدومها وبعد كدة سألت مراتى إذا كان فى حاجة تتاكل فى البيت ولا لا، فهى قالت لى لا، فأنا قلت لها انزلى هاتيلنا فطار فهى جابت فطار وبعد كدة فطرنا وأنا نزلت بعد ما فطرت.