الفن مش رسالة.. مفاجأة بشأن لافتات الإسكندرية المثيرة للجدل

الفن مش رسالة.. مفاجأة
الفن مش رسالة.. مفاجأة بشأن لافتات الإسكندرية المثيرة للجدل

كشفت مصادر بمحافظة الإسكندرية تفاصيل جديدة حول لافتات "الفن مش رسالة" التي أثارت جدلًا واسعًا بعد انتشارها في شوارع المدينة، حيث تبين أنها كانت إعلانًا تشويقيًا لإحدى عيادات طب الأسنان، نفذته وكالة إعلانية صاحبة فكرة الحملة.

أكدت المصادر أن الجهات المعنية بمحافظة الإسكندرية بدأت اتخاذ إجراءات قانونية ضد الوكالة المسؤولة عن إدارة الحملة، نظرًا لتجاوزها حدود القبول المجتمعي.
وتحركت الأجهزة التنفيذية فورًا لإزالة جميع اللافتات من الميادين والشوارع الرئيسية في مختلف أحياء المدينة، بعد أن اعتبرها المواطنون هجومًا على قيمة الفن ودوره التاريخي في الإسكندرية.

أوضحت المصادر أن الوكالة الإعلانية ارتكبت خطأً كبيرًا باعتمادها أسلوب "الإعلانات الصادمة" دون مراعاة السياق الثقافي والاجتماعي للمدينة، مما حول الحملة إلى أزمة علاقات عامة حادة.
واعتُبرت عبارة "الفن مش رسالة" تجاوزًا للحد الفاصل بين الإثارة التسويقية المشروعة والإساءة المباشرة للهوية الثقافية، ما استدعى تدخلًا رسميًا لحماية الذوق العام.

كانت الجهات المختصة بمحافظة الإسكندرية قد وجهت بإزالة كافة اللافتات الخاصة بالحملة، مع مراجعة جميع إعلانات الطرق للتأكد من توافق محتواها مع القيم المجتمعية وضوابط المدينة، مشددة على عدم السماح بأي تجاوز يمس ثقافة المجتمع السكندري.