ضحية كيد النساء.. تفاصيل الحكم على المتهمة بإنهاء حياة رضيعتها بالبحيرة
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة، حيث قررت إحالة أوراق المتهمة "مي. إ. م. ح" (23 عامًا - ربة منزل) إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها.
وتعود فصول هذه المأساة إلى قرية "درشابة" بمركز الرحمانية، حينما تجردت المتهمة من أسمى مشاعر الأمومة وقررت استغلال طفلتها الرضيعة "كيان" (6 أشهر) كأداة للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات نشبت بينهما.
بدأت الجريمة بخطة شيطانية من الأم، التي قامت بوضع طفلتها الرضيعة داخل "دولاب" غرفتها وتكديس الملابس فوقها لكتم أنفاسها، ثم توجهت إلى مركز الشرطة لتبلغ كذبًا عن اختطاف ابنتها، متهمةً خطيبها السابق بالواقعة رغبةً منها في الزج به خلف القضبان.
إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية كشفت زيف ادعاءاتها؛ فبتفتيش المنزل تم العثور على جثة الطفلة هامدة داخل الدولاب. وأمام تضييق الخناق عليها، اعترفت الأم بأنها أرادت فقط "إخفاء" الطفلة لاتهام خطيبها، لكنها فوجئت بوفاتها عقب عودتها.
ورغم محاولات الدفاع الدفع بعدم سلامة قواها العقلية وعرضها على الطب النفسي خلال جلسات المحاكمة التي بدأت في يناير الماضي، إلا أن المحكمة، برئاسة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، رأت في بشاعة الجرم وقصد المتهمة ما يستوجب القصاص العادل، لتمضي الأم إلى مصيرها خلف قضبان العدالة بانتظار رأي المفتي.