متى تشتعل المواجهة الشاملة؟.. سمير فرج يكشف كواليس اللحظة الفارقة في موازين القوى
في قراءة تحليلية ثاقبة للمشهد العسكري والسياسي المتفجر في المنطقة، كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن "الخيط الرفيع" الذي يفصل بين حالة الاستنفار الراهنة وبين اندلاع مواجهة كبرى قد تغير موازين القوى العالمية. وأوضح فرج أن المنطقة تعيش حاليًا مرحلة "جس النبض" العنيف، لكن السؤال الحقيقي يظل: متى تتحول "مسافة السكة" والتهديدات اللفظية إلى فعل عسكري حقيقي على الأرض؟
ويرى اللواء سمير فرج أن اللحظة الفارقة ستكون عندما يتم تجاوز "الخطوط الحمراء" التي رسمتها القوى الكبرى، مشيرًا إلى أن أي استهداف مباشر للمنشآت الحيوية أو النووية سيحول الصراع من مناوشات حدودية إلى حرب شاملة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
وأكد أن موازين القوى ليست ثابتة، بل تتحكم فيها التكنولوجيا العسكرية الحديثة والتحالفات السرية التي تبرم خلف الكواليس، محذرًا من أن "الانفجار الكبير" قد يحدث في لحظة غياب الدبلوماسية، حيث تصبح لغة السلاح هي الوحيدة المسموعة فوق صوت العقل.
وشدد فرج في حديثه على أن القوى الإقليمية، وفي مقدمتها مصر، تراقب الوضع بدقة متناهية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأمن القومي يتطلب الجاهزية التامة للتعامل مع أي طارئ قد يفرض تغييرات جذرية في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.