معركة الخناجر والشماريخ.. القصة الكاملة لمشاجرة اليمنيين والمصريين بفيصل
شهد شارع العشرين بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة أحداثًا صادمة عقب صلاة العيد، حيث تحول الاحتفال إلى "ساحة حرب" وشجار عنيف استخدمت فيه الأسلحة البيضاء والشماريخ والألعاب النارية، ما أثار حالة من الذعر والهروب الجماعي للمواطنين والأطفال من الشارع.
شرارة الأزمة: رقص بالأسلحة وتعطيل للمرور
بدأت الواقعة حينما قام مجموعة من الشباب (من الرعايا اليمنيين) بافتراش عرض الشارع لتقديم رقصات تراثية باستخدام "الخناجر"، ومع تزايد الحماس بدأ التلويح بالأسلحة البيضاء بشكل عشوائي، وهو ما تسبب في تعطيل حركة السيارات والمشاة.
وأثار هذا التصرف حفيظة عدد من أهالي المنطقة والمارة الذين اعترضوا على استعراض الأسلحة وسط الزحام الشديد، لتنشب مشادة كلامية حادة سرعان ما تطورت إلى اشتباكات بالأيدي.
تصاعد وتيرة العنف: "فوضى الشماريخ"
لم تلبث المشادة أن تحولت إلى معركة مفتوحة، حيث تبادل الطرفان الضرب بالكراسي، بينما أطلق البعض "الشماريخ" والألعاب النارية بكثافة في الهواء وعلى الأرض، مما أدى لتصاعد الأدخنة الكثيفة وتطاير النيران وسط المارة. وثقت مقاطع الفيديو المتداولة حالة "الفوضى" التي ضربت الشارع الحيوي، وصراخ النساء والأطفال الذين حاولوا الاحتماء بالمحال التجارية المجاورة.
التحرك الأمني والضبط
انتقلت قوة أمنية مكثفة من مديرية أمن الجيزة إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض السيطرة على الموقف وفض المشاجرة. وكشفت التحريات الأولية أن "الخلاف اللحظي" والاعتراض على الرقص بالخناجر في مكان عام ومكتظ هو السبب الرئيسي وراء اندلاع المعركة.